الخميس، 21 نوفمبر 2013

انتصار "مجيد" يؤهل الجزائر إلى كأس العالم


حفظ المنتخب الجزائري ماء وجه العرب بتأهله إلى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA بفوزه على ضيفه البوركينابي وصيف بطل أفريقيا (1-0) يوم الثلاثاء على ملعب "مصطفى تشاكر" في البليدة في إياب الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية.
وسجل مجيد بوقرة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 49، وكانت الجزائر خسرت (2-3) ذهاباً في واجادوجو وتأهلت لتسجيلها خارج القواعد.
وهي المرة الثانية على التوالي التي تبلغ فيها الجزائر العرس العالمي والرابعة في تاريخها بعد أعوام 1982 و1986 و2010، وهي أنقذت ماء وجه العرب كونها جنبتهم الغياب عن المونديال للمرة الأولى منذ عام 1974، في المقابل، فشلت بوركينا فاسو في تحقيق حلمها ببلوغ المونديال للمرة الاولى في تاريخها.
وأكملت الجزائر عقد المنتخبات الافريقية المتأهلة إلى النهائيات بعد نيجيريا وكوت ديفوار والكاميرون وغانا، علماً أن هذه المنتخبات الخمسة مثلت القارة السمراء في المونديال الأخير في جنوب أفريقيا.
ولم يظهر المنتخب الجزائري بمستواه المعهود وبدا واضحاً تخوف لاعبيه من الاندفاع نحو الهجوم مخافة استقبال شباكهم لهدف يعقّد مهمتهم، كما أن المنتخب البوركينابي كان منظم الصفوف ووقف نداً أمام جميع المحاولات الجزائرية.
ولم تشهد المباراة محاولات كثيرة وكانت بوركينا فاسو البادئة بالتهديد من تسديدة قوية لشارل كابوريه من خارج المنطقة تصدى لها الحارس محمد أمين زماموش على دفعتين (11).
وأهدر إسلام سليماني فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة عرضية من فوزي غلام تابعها برأسه دون مراقبة بجوار القائم الأيمن (22)، وسدد ياسين ابراهيمي كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها داوودا دياكيتيه على دفعتين (45).
وفي الشوط الثاني، نجح المنتخب الجزائري في افتتاح التسجيل إثر ركلة حرة من منتصف الملعب انبرى لها فوزي غلام داخل المنطقة فتهيأت أمام بوقرة أمام المرمى فتابعها بيسراه ارتدت من الحارس وحاول المدافع بكاري كونيه إبعادها لكنها ارتطمت برأس بوقرة وعانقت الشباك (49).
وكاد سفيان فغولي يضيف الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم الأيسر (72). وكاد فوزي غلام يهز شباك منتخب بلاده بالخطأ عندما حاول إبعاد كرة من ركلة ركنية لكنها ارتطمت بالقائم الأيمن (90).

الدفاع الحسني الجديدي يحرز اللقب للمرة الأولى في تاريخه


أحرز الدفاع الحسني الجديدي لقب مسابقة كأس المغرب للمرة الاولى في تاريخه بتغلبه على الرجاء البيضاوي حامل اللقب 5-4 بركلات الترجيح إثر إنتهاء الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة النهائية بالتعادل بدون أهداف الإثنين في الرباط.
وهو اللقب الاول للدفاع الحسني الجديدي منذ تأسيسه عام 1956.
وثأر الدفاع الحسني الجديدي من الرجاء البيضاوي الذي كان هزمه في المباراة النهائية عام 1977 عندما بلغها للمرة الاولى وتوج بها الثاني للمرة الثانية (1-0). وخسر الدفاع الحسني الجديدي النهائي مرتين متتاليتين امام الجيش الملكي حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة (11)، وذلك عامي 1985 (0-3) و1986 (1-3).
في المقابل، فشل الرجاء البيضاوي في احراز اللقب الثامن في تاريخه بعد اعوام 1974 و1977 و1982 و1996 و2002 و2005 و2012، كما فشل في تحقيق الثنائية بعد تتويجه بلقب الدوري الموسم الماضي.
وخاض الرجاء البيضاوي النهائي للمرة الثانية عشرة في تاريخه والثانية على التوالي بعد الاولى العام الماضي عندما تغلب على الجيش الملكي 5-4 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 0-0.

التأهل الجزائري في خمس نقاط

ﺑﻔﻀﻞ ﻓﻮزھﺎ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﻋﻠﻰ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ 0-1 اﻟﺜﻼﺛﺎء 19 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ 2013، ﺑﺎﺗﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ آﺧﺮ ﻣﻨﺘﺨﺐ أﻓﺮﯾﻘﻲ ﯾﺒﻠﻎ
ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺒﺮازﯾﻞ FIFA 2014. ﺳﯿﺨﻮض ﺛﻌﺎﻟﺐ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﮭﻢ ﺑﻌﺪ أﻋﻮام 1986 ،1982 و2010. ﯾﻘﺪم ﻟﻜﻢ
ﻣﻮﻗﻊ FIFA.com اﻟﻤﻔﺎﺗﯿﺢ اﻟﺨﻤﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺎھﻤﺖ ﻓﻲ ﻧﺠﺎح اﻟﺠﺰاﺋﺮ.
ﺑﻠﯿﺪة اﻟﻘﻠﻌﺔ اﻟﺤﺼﯿﻨﺔ
ﺧﻼل ﻣﺸﻮار اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻟﻢ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﺷﺒﺎك ﻣﻠﻌﺐ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺸﺎﻛﺮ ﺳﻮى ﻣﺮة واﺣﺪة. ﺣﺪث ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺒﺎراة ﺿﺪ ﺑﻨﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻣﻦ ﺗﺼﻔﯿﺎت اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ وﺗﺤﺪﯾﺪا ﻓﻲ 26 ﻣﺎرس/آذار 2013. ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﺒﻠﯿﺪة ﺣﺼﻨﺎ ﻣﻨﯿﻌﺎ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﯿﺚ ﺧﺎض ﻓﯿﮭﺎ 20
ﻣﺒﺎراة ﺧﺮج ﻣﻨﺘﺼﺮا ﻓﻲ 17 ﻣﻨﮭﺎ وﺛﻼﺛﺔ ﺗﻌﺎدﻻت ﻣﻦ دون ان ﯾﻤﻨﻰ ﺑﺄي ھﺰﯾﻤﺔ. وﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻠﻌﺐ اﻟﺼﺎﺧﺐ اﺣﺘﻔﻠﺖ ﻛﺘﯿﺒﺔ اﻟﻤﺪرب وﺣﯿﺪ
ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﺑﺎﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻜﺮوي ﻓﻲ 19 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ 90 دﻗﯿﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎح اﻟﻤﺸﺪود اﻷﻋﺼﺎب ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺔ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ
ﻓﺎﺳﻮ اﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ اﻟﻤﺒﺎراة اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺔ ﻟﻜﺄس اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2013. اﻣﺘﻸ اﻟﻤﻠﻌﺐ اﻟﻤﻔﻀَﻞ ﻟﺪى اﻟﺠﺰاﺋﺮﯾﯿﻦ ﻋﻦ آﺧﺮه ﻗﺒﻞ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎت ﻋﻠﻰ
اﻧﻄﻼق ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻷﻣﻄﺎر واﻟﺒﺮد، وھﻮ ﻣﺎ ﯾﺪل ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺳﺔ دوﻟﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﮭﺎ ﻛﺎﻧﺖ وراء ﻣﻨﺘﺨﺒﮭﺎ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺗﮫ ﻓﻲ
ﺳﻌﯿﮫ ﻧﺤﻮ ﺑﻠﻮغ اﻟﺒﺮازﯾﻞ 2014.
وﻛﺎدت اﻟﻀﻐﻮﻃﺎت ﺗﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ أﺻﺤﺎب اﻷرض اﻟﺬﯾﻦ أﻇﮭﺮوا ﻋﺼﺒﯿﺔ واﺿﺤﺔ وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ اﻟﺸﻮط اﻷول ﻣﻦ ﺧﻼل ارﺗﻜﺎﺑﮭﻢ اﺧﻄﺎء
ﻓﻨﯿﺔ، وﺗﺸﺘﯿﺖ ﺧﺎﻃﻰء ﻟﻠﺤﺎرس، وھﻔﻮات ﻗﺎﺗﻠﺔ، وأﻛﺜﺮوا ﻣﻦ اﻟﻜﺮات اﻟﻌﺎﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﯾﺠﺪ ﻣﺪاﻓﻌﻮ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ اﻟﻄﻮال اﻟﻘﺎﻣﺔ أي ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﮭﺎ. ﻟﻜﻦ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺤﻠﻲ اﻟﻤﺪﻋﻮم ﺑﻘﻮة ﻣﻦ اﻟﺠﻤﮭﻮر ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ازاﻟﺔ اﻟﻀﻐﻮط ﻋﻨﮫ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻓﺘﺘﺢ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻤﺨﻀﺮم ﻣﺠﯿﺪ ﺑﻮﻗﺮة اﺛﺮ
ﻣﻌﻤﻌﺔ أﻣﺎم ﺑﺎب اﻟﻤﺮﻣﻰ. ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻮم ﻧﺠﺢ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻓﻲ اﺣﺘﻮاء ﺧﻄﻮرة ﻣﻨﺎﻓﺴﮫ وﺗﺤﺪﯾﺪا ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻨﺎﺣﮫ اﻟﺴﺮﯾﻊ
ﺟﻮﻧﺎﺛﺎن ﺑﯿﺘﺮوﯾﺒﺎ وﻣﻨﻌﮫ ﻣﻦ ﺷﻦ ھﺠﻤﺎﺗﮫ اﻟﻤﻌﺘﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﮭﺔ اﻟﯿﻤﻨﻰ.
ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ ﺧﺎرج اﻟﺪﯾﺎر
ﺗﻤﯿﺰ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺑﺎﻟﺼﻼﺑﺔ ﻋﻠﻰ أرﺿﮫ، ﻟﻜﻨﮫ ﻛﺎن ﻓﻌﺎﻻ أﯾﻀﺎ ﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ ﻗﻮاﻋﺪه. ﻓﻔﻲ ﺳﺖ ﻣﺒﺎرﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ، أھﺪر ﺛﻼث ﻧﻘﺎط
ﻓﻘﻂ ﺧﺎرج ﻣﻠﻌﺒﮫ وذﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻘﻂ أﻣﺎم ﻣﺎﻟﻲ 2-1 أﻗﻮى ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﮫ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻓﻲ 12 ﯾﻮﻧﯿﻮ/ﺣﺰﯾﺮان 2012. وﻓﻲ 12 أﻛﺘﻮﺑﺮ/
ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻷول 2013 وﺧﻼل ذھﺎب اﻟﻤﻠﺤﻖ ﺿﺪ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻣﺘﻌﺎدﻟﺔ ﻣﻊ اﺻﺤﺎب اﻷرض 2-2 ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺲ دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ
ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺣﺘﺴﺐ اﻟﺤﻜﻢ رﻛﻠﺔ ﺟﺰاء ﻟﺒﻮرﻛﯿﻨﺎ. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺴﺎرة ﻓﺎن اﻟﮭﺪﻓﯿﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﺳﺠﻠﮭﻤﺎ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺧﺎرج ﻣﻠﻌﺒﮫ ﻛﺎﻧﺎ ﺣﺎﺳﻤﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻮدة. وﺻﺮح ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ وﺣﯿﺪ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب "ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﻻﻋﺒﻲ ﻓﺮﯾﻘﻲ ان ﯾﻜﻮن
ﻣﻨﻀﺒﻄﯿﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺧﻂ اﻟﺪﻓﺎع ﻗﺒﻞ ان ﯾﻔﻜﺮوا ﺑﺎﻟﺘﺴﺠﯿﻞ".
ﺛﺄر ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ
اذا ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ أي ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻓﺎن ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺳﯿﺨﻮض أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻟﮫ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ FIFA اﻟﺼﯿﻒ اﻟﻤﻘﺒﻞ. وﯾﺸﻜﻞ ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺛﺄر
ﻟﻠﻤﺪرب اﻟﺒﻮﺳﻨﻲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻷﻧﮫ أﻗﯿﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﮫ ﻣﺪرﺑﺎ ﻟﻜﻮت دﯾﻔﻮار ﻗﺒﻞ أﺷﮭﺮ ﻗﻠﯿﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2010 ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﺑﻌﺪ ان
ﺧﺪم ﻟﻤﺪة ﺳﻨﺘﯿﻦ وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ ﺑﻜﻞ اﺧﻼص. وﯾﻘﻮل اﻟﻤﺪرب اﻟﯿﻮم ﻓﻲ ﻣﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻗﺎﻟﺘﮫ ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ وﺣﺸﯿﺔ "ﻟﻘﺪ ﺷﻌﺮت ﺑﺄﻟﻢ ﻛﺒﯿﺮ ﺟﺮاء ھﺬا
اﻷﻣﺮ". ﻓﺒﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ 24 ﻣﺒﺎراة ﻣﻦ دون ھﺰﯾﻤﺔ، ﻗﺮر اﻻﺗﺤﺎد اﻹﯾﻔﻮاري اﻻﺳﺘﻐﻨﺎء ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﮫ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرة اﻷﻓﯿﺎل ﻓﻲ رﺑﻊ ﻧﮭﺎﺋﻲ ﻛﺄس
اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2010 ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﺠﺰاﺋﺮ! وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎن ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﯾﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ وﻗﺎل ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺼﺪد ﺑﻌﺪ اﻧﺘﺰاع ﻓﺮﯾﻘﮫ ﺑﻄﺎﻗﺔ
اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ "اﻧﮭﺎ أﻓﻀﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ". واﺣﺘﻔﻰ ﺑﮫ ﻻﻋﺒﻮ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻛﻤﺎ ﯾﺠﺐ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺎھﻞ. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﺘﮫ ﺑﺎﻧﮫ ﻗﺎﺳﻲ اﻟﻘﻠﺐ،
ﻓﺎﻧﮫ ﻟﻢ ﯾﺨﻒ ﻣﺸﺎﻋﺮه ﺣﺘﻰ اﻧﮫ ردد اﻟﺸﻌﺎر اﻟﺬي ﯾﻼزم ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﯾﺤﻘﻖ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﻔﻮز "واﺣﺪ، اﺛﻨﺎن، ﺛﻼﺛﺔ، ﺗﺤﯿﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ!"
ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﺠﺪﯾﺪ
ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﯾﻌﻮد ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﻰ اﻟﻘﺮارات اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬھﺎ اﻟﻤﺪرب وﺣﯿﺪ. ﻟﻢ ﯾﺘﺮدد اﻟﻤﺪرب اﻟﺬي ﯾﺮﻛﺰ ﻛﺜﯿﺮا ﻋﻠﻰ اﻧﻀﺒﺎط وﺳﻠﻮك
ﻻﻋﺒﯿﮫ، ﻓﻲ اﺑﻌﺎد ﺑﻌﺾ اﻻﺳﻤﺎء اﻟﺘﺎرﯾﺨﯿﺔ ﻋﻦ ﺻﻔﻮف اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اأﻣﺜﺎل رﯾﺎض ﺑﻮدﺑﻮز، ﻛﺮﯾﻢ زﯾﺎﻧﻲ، ﻋﻨﺘﺮ ﯾﺤﯿﻲ أو ﻧﺬﯾﺮ ﺑﻠﺤﺎج وﻣﻨﺢ
اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺠﯿﻞ ﺟﺪﯾﺪ أﺑﺮزھﻢ اﻟﺜﻼﺛﻲ ﺳﻔﯿﺎن ﻓﯿﺠﻮﻟﻲ، إﺳﺤﺎق ﺑﻠﻔﻮﺿﯿﻞ وﺳﺎﻓﯿﺮ ﺗﺎﯾﺪر. ﺗﻤﻠﻚ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ وﻣﺘﻀﺎﻣﻨﺔ ﻻ
ﯾﺪﺧﻞ ﻣﺮﻣﺎھﺎ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻷھﺪاف، ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺗﻀﻢ ﻣﻮاھﺐ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﺣﺪاث اﻟﻔﺎرق ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ. ﯾﻘﻮد ﺧﻂ اﻟﮭﺠﻮم ﺑﺒﺮاﻋﺔ، اﻟﻌﺮﺑﻲ ھﻼل
ﺳﻮداﻧﻲ واﺳﻼم ﺳﻠﯿﻤﺎﻧﻲ ﻣﻨﺬ ان ﻣﻨﺤﮭﻤﺎ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ اﻟﻔﺮﺻﺔ.
ﻗﺼﺔ ﺟﺪﯾﺪة
ﯾﻌﺘﺒﺮ اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ ﻧﻔﺤﺔ أوﻛﺴﯿﺠﯿﻦ ﻣﻨﻌﺸﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺨﯿﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺮح اﻟﺪوﻟﻲ. ﻓﺒﻌﺪ اﻟﻐﯿﺎب ﻋﻦ ﻛﺄس اﻷﻣﻢ
اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2012، أﻧﮭﻰ دور اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ 2013 ﻣﻦ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻘﺎرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ. واذا ﻛﺎن اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ
ﯾﻌﺘﺒﺮ اﻧﺠﺎزا ﺑﺤﺪ ذاﺗﮫ، ﻓﺎن ھﺬه اﻟﺪوﻟﺔ ﻻ ﺗﺮﯾﺪ اﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﻤﺠﺮد اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ اﻧﮭﺎ اﻟﻤﺮة اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﮭﺎ اﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻜﺮوي.
ﺳﯿﻈﻞ ﺟﯿﻞ ﻧﺴﺨﺔ ﻋﺎم 1982 ﺑﻘﯿﺎدة راﺑﺢ ﻣﺎﺟﺮ، اﻷﺧﻀﺮ اﻟﺒﻠﻮﻣﻲ وﺻﺎﻟﺢ ﻋﺼﺎد ھﻮ اﻟﻤﺮﺟﻊ، ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻜﻦ ھﺬا اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺬھﺒﻲ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﯿﻞ ﺛﺎﻧﻲ
ﻓﻮز أﻓﺮﯾﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻟﺤﻖ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﺑﺄﻟﻤﺎﻧﯿﺎ اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ 1-2 ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ. ﺑﯿﺪ ان اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﻮغ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺗﻠﻚ اﻟﻨﺴﺨﺔ، وﺗﻜﺮر اﻟﺴﯿﻨﺎرﯾﻮ ﻋﺎﻣﻲ 1986 و2010. وﻣﻦ أﺟﻞ دﺧﻮل اﻟﺘﺎرﯾﺦ، ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﺨﻄﻲ اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺬھﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ2014

الخماسي الأفريقي يعيد الكرَّة بعد دوامة من الإثارة والمفاجآت

AFP ©
ﺳﯿﻄﺮت دول ﻏﺮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ اﻟﻤﺆھﻠﺔ ﻟﻜﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ FIFA، ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ اﻟﺒﻠﺪ اﻟﻤﺆھﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ اﻟﻘﺎدم ﻣﻦ ﺧﺎرج
ھﺬه اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. وﻗﺪ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺨﻤﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﺖ اﻟﻘﺎرة اﻟﺴﻤﺮاء ﻓﻲ أم اﻟﺒﻄﻮﻻت ﻗﺒﻞ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ ﺗﻜﺮار اﻹﻧﺠﺎز وﺿﻤﺎن
ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻋﺒﻮرھﺎ إﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ 2014. ﻓﯿﻤﺎ ﯾﻠﻲ، ﯾﺴﺘﺤﻀﺮ ﻣﻮﻗﻊ FIFA.com أﺑﺮز اﻟﻤﺤﻄﺎت اﻟﺘﻲ ﻣﯿﺰت اﻟﻤﻌﺎرك اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﯾﻖ
اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎﻟﻲ.
اﻟﻔﺮق اﻟﻤﺘﺄھﻠﺔ
اﻟﺠﺰاﺋﺮ
اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون
ﻛﻮت دﯾﻔﻮار
ﻏﺎﻧﺎ
ﻧﯿﺠﯿﺮﯾﺎ
ﻟﺤﻈﺎت ﻻ ﺗﻨﺴﻰ
ھﺪف ﻣﺬھﻞ، وﻟﻜﻦ...
ﺳﻮف ﻟﻦ ﯾﻨﺴﻰ ﺑﺮﻧﺎرد ﺑﺎرﻛﺮ أﺑﺪا ﻣﺒﺎراة ﺑﺎﻓﺎﻧﺎ ﺑﺎﻓﺎﻧﺎ ﺿﺪ إﺛﯿﻮﺑﯿﺎ ﻓﻲ أدﯾﺲ أﺑﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﻨﺢ ﻣﮭﺎﺟﻢ ﻛﺎﯾﺰر ﺗﺸﯿﻔﺰ اﻟﺘﻘﺪم ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﻼده ﺟﻨﻮب
أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻓﻲ أﻣﺲ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻔﻮز ﻟﻠﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﺴﺒﺎق ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ. ﺛﻢ ﺳﺠﻞ ھﺪﻓﺎً آﺧﺮ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺔ رأس ﻗﻮﯾﺔ ﻟﻢ
ﺗﺘﺮك أي ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﺎرس. ﻟﻜﻦ ﻟﺴﻮء ﺣﻈﮫ، ﻛﺎن ذﻟﻚ اﻟﮭﺪف ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﻓﺮﯾﻘﮫ ﻣﻤﺎ ﻣﻨﺢ اﻟﻔﻮز 1-2 ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻟﻤﻀﯿﻒ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎن
ﺟﯿﺘﺎﻧﯿﮫ ﻛﯿﺒﯿﺪي ﻗﺪ أدرك اﻟﺘﻌﺎدل ﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻜﺘﯿﺒﺔ ﻇﺒﺎء واﻟﯿﺎ، ﻟﺘﻌﻢ اﻻﺣﺘﻔﺎﻻت اﻟﺼﺎﺧﺒﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﺒﻼد.
ﺑﯿﻦ اﻟﻔﺮﺣﺔ واﻟﺤﺴﺮة
ﻛﺎن اﻟﺮأس اﻷﺧﻀﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﻓﺠﺮت ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻛﺒﺮى. ﺻﺤﯿﺢ أن ﺗﻌﺪاد ﺳﺎﻛﻨﺘﮫ ﯾﺒﻠﻎ أﻗﻞ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﯿﻮن ﻧﺴﻤﺔ، ﻟﻜﻦ ھﺬا اﻟﺒﻠﺪ
ﻛﺎن ﺧﺼﻤﺎً ﺷﺮﺳﺎً أﻣﺎم اﻟﻌﻤﻼق اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ اﻟﻤﺆھﻞ أرﺑﻊ ﻣﺮات إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ. ﻓﻘﺪ أﻟﺤﻖ ھﺰﯾﻤﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﺑﻨﺴﻮر ﻗﺮﻃﺎج ﻓﻲ ﻋﻘﺮ
دارھﺎ ﺑﻤﻠﻌﺐ رادس ﻓﻲ اﻟﻤﺒﺎراة اﻻﺧﯿﺮة. ﻟﻜﻦ اﻟﺤﺴﺮة ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﺣﻠﺖ ﻣﺤﻞ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء اﻟﺮأس اﻷﺧﻀﺮ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺛﺒﺖ أن ﻛﺘﯿﺒﺔ
اﻟﻘﺮش اﻷزرق أﻗﺤﻤﺖ ﻻﻋﺒﺎً ﻏﯿﺮ ﻣﺆھﻞ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺒﺎراة، ﻣﻤﺎ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﺑﺎﻟﺴﻘﻮط ﻣﻦ ﻗﻤﺔ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﻔﺰ إﻟﯿﮭﺎ أﺑﻨﺎء ﺷﻤﺎل أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ، اﻟﺬﯾﻦ ﻋﺠﺰوا ﻋﻦ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﻄﺎف ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮭﻢ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون ﻓﻲ اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ.
إﻋﺼﺎر ﻏﺎﻧﻲ
واﺟﮫ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻐﺎﻧﻲ ﻧﻈﯿﺮه اﻟﻤﺼﺮي ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﻔﺎﺻﻞ، وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن اﻟﺘﺮﺷﯿﺤﺎت ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻛﻔﺔ اﻟﻨﺠﻮم اﻟﺴﻤﺮاء ﻗﺒﻞ
اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ، ﻓﺈن ﻻ أﺣﺪ ﻛﺎن ﯾﺘﺼﻮر ﻓﻮزھﺎ ﺑﻨﺘﯿﺠﺔ 1-6 ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺷﻤﺎل أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻓﻲ ﻛﻮﻣﺎﺳﻲ. ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ ﺳﺠﻞ أﺳﺎﻣﻮاه ﺟﯿﺎن ﺛﻨﺎﺋﯿﺔ ﺷﺨﺼﯿﺔ
ﺗﻠﺘﮭﺎ أھﺪاف ﻣﺠﯿﺪ وارﯾﺲ وﺳﻮﻟﻲ ﻣﻮﻧﺘﺎري وﻛﺮﯾﺴﺘﯿﺎن أﺗﺴﻮ، وآﺧﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﯾﻖ واﺋﻞ ﺟﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﺎه، ﺑﺪا ﻣﻦ ﺷﺒﮫ اﻟﻤﺆﻛﺪ ﺗﺄھﻞ ﻏﺎﻧﺎ
ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻮدة ﻓﻲ اﻟﻘﺎھﺮة.
اﻟﻔﺤﻮل ﻳﻌﻮدون ﺑﻘﻮة
ﺑﻌﺪ ﺣﺼﺪ ﻋﺸﺮ ﻧﻘﺎط ﻣﻦ ﻣﺒﺎرﯾﺎﺗﮭﺎ اﻷرﺑﻊ اﻷوﻟﻰ، ﺑﺪا وﻛﺄن اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﺗﺴﯿﺮ ﺑﺜﺒﺎت ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮن واﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﻔﺎﺟﺂت اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ
اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺪم ﺑﻔﺎرق أرﺑﻊ ﻧﻘﺎط ﻋﻦ اﻟﻤﺮﺷﺢ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراﺗﯿﻦ ﻣﻦ ﺧﻂ اﻟﻨﮭﺎﯾﺔ، وﻛﺎﻧﺖ إﺣﺪاھﻤﺎ داﺧﻞ اﻟﺪﯾﺎر ﺿﺪ ﻛﺘﯿﺒﺔ
اﻟﻔﺤﻮل. وﻣﻊ ذﻟﻚ، ﻓﺈن وﺻﯿﻒ ﺑﻄﻞ ﻛﺄس اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ رﺑﺎﻃﺔ ﺟﺄﺷﮫ وإﻧﻌﺎش ﺣﻈﻮﻇﮫ ﺑﺎﻟﻔﻮز 0-1 ﻓﻲ ﺑﻮاﻧﺖ ﻧﻮار
ﺑﮭﺪف ﻣﻦ أرﯾﺴﺘﯿﺪ ﺑﺎﻧﺲ ﻓﻲ اﻟﺸﻮط اﻷول. ﺛﻢ اﺳﺘﻜﻤﻠﺖ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ ﻋﻮدﺗﮭﺎ اﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﺑﻔﻮزھﺎ 0-1 ﻋﻠﻰ ﺿﯿﻔﮭﺎ اﻟﻐﺎﺑﻮﻧﻲ، ﻓﻲ ﺣﯿﻦ اﻛﺘﻔﻰ
اﻟﺸﯿﺎﻃﯿﻦ اﻟﺤﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل 2-2 ﻓﻲ اﻟﻨﯿﺠﺮ.
اﻷﺳﻮد ﺗﻜﺸﺮ ﻋﻦ أﻧﯿﺎﺑﮫﺎ
ﺷﮭﺪت اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻋﻮدة ﻗﻮﯾﺔ أﺧﺮى ﻛﺎن ﺑﻄﻠﮭﺎ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون، ﺻﺎﺣﺐ أﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎﻟﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯿﺪ اﻟﻘﺎرة
اﻟﺴﻤﺮاء. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻔﻮﻟﻜﺮ ﻓﯿﻨﻚ ﻣﺪرب اﻷﺳﻮد، ﻛﻨﺖ ﻧﻘﻄﺔ اﻟﺘﺤﻮل ھﻲ اﻟﻤﺒﺎراة ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻷﺧﯿﺮة ﺿﺪ ﺟﻤﮭﻮرﯾﺔ اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ، ﺣﯿﺚ ﻗﺎل
ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺼﺪد: "ﻛﺎن ﻋﻠﯿﻨﺎ ﺗﺠﻨﺐ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﻟﻜﻲ ﯾﺒﻘﻰ ﻣﺼﯿﺮﻧﺎ ﻓﻲ أﯾﺪﯾﻨﺎ، وﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻌﻞ ذﻟﻚ". وﺑﻔﻀﻞ اﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﯿﻨﺸﺎﺳﺎ أﺻﺒﺤﺖ
اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون ﺗﻤﻠﻚ ﻓﺮﺻﺔ ﺛﻤﯿﻨﺔ ﻟﻀﻤﺎن ﻣﻘﻌﺪ ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ واﺟﮭﺖ أﻗﺮب ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﮭﺎ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻠﯿﺒﻲ وﻓﺎزت ﻋﻠﯿﮫ ﺑﮭﺪف وﺣﯿﺪ ﺣﻤﻞ
ﺗﻮﻗﯿﻊ أورﯾﻠﯿﺎن ﺷﯿﺪﺟﻮ، اﻟﺬي ﻣﻨﺢ اﻷﺳﻮد ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺮوﺿﺔ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﻌﺒﻮر ﺑﺸﻖ اﻷﻧﻔﺲ.
ﻻﻋﺒﻮن ﺗﺤﺖ اﻟﻀﻮء
ﻛﯿﻔﯿﻦ ﺑﺮﻳﻨﺲ ﺑﻮاﺗﯿﻨﺞ (ﻏﺎﻧﺎ)
ﯾُﻌﺘﺒﺮ ﺑﻮاﺗﯿﻨﺞ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ "اﻟﻮﻟﺪ اﻟﺸﻘﻲ" ﻓﻲ أوﺳﺎط ﻛﺮة اﻟﻘﺪم اﻟﻐﺎﻧﯿﺔ. ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ اﻧﺴﺤﺐ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺧﻼل ﻣﻮﺳﻢ 2011/2012 ﻣﻔﻀﻼً
اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺰاﻣﺎﺗﮫ ﻣﻊ اﻟﻨﺎدي، أﻋﻠﻦ ﻻﻋﺐ ﺧﻂ اﻟﻮﺳﻂ اﻷﻟﻤﺎﻧﻲ اﻟﻤﻮﻟﺪ ﺟﺎھﺰﯾﺘﮫ ﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ اﻟﻨﺠﻮم اﻟﺴﻤﺮاء ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب ﻓﻲ اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ
اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺿﺪ ﻣﺼﺮ. ﺑﯿﺪ أن اﻻﺻﺎﺑﺔ ﺣﺮﻣﺘﮫ ﻣﻦ اﻟﻠﻌﺐ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺬي اﻧﺘﮭﻰ ﺑﻔﻮز زﻣﻼﺋﮫ 1-6. وﻓﻲ اﻟﻘﺎھﺮة، ﻧﮭﺾ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻋﺪ اﻟﺒﺪﻻء
ﻟﯿﺴﺠﻞ ھﺪف ﻓﺮﯾﻘﮫ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻮدة اﻟﺘﻲ ﺧﺴﺮھﺎ اﻟﻐﺎﻧﯿﻮن 2-1. إذا ﺑﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﺮﯾﻖ وﻟﻌﺐ ﻣﻌﮫ ﺑﻘﺪراﺗﮫ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ، ﻓﻼ ﺷﻚ أن ﻓﺮﺻﮫ ﺳﺘﻜﻮن
ﻛﺒﯿﺮة ﻟﺒﺰوغ ﻧﺠﻤﮫ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ.
ﺟﯿﺮﻓﯿﻨﮫﻮ (ﻛﻮت دﻳﻔﻮار)
اﻧﺘﻘﻞ اﻟﻤﮭﺎﺟﻢ اﻹﯾﻔﻮاري ﻣﻦ ﻧﺎدي آرﺳﻨﺎل اﻹﻧﺠﻠﯿﺰي إﻟﻰ روﻣﺎ اﻹﯾﻄﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﺪاﯾﺔ اﻟﻤﻮﺳﻢ، وﻗﺪ ﻟﻌﺒﺖ دورا ھﺎﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﮭﯿﻤﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﮭﺎ أﺑﻨﺎء
اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت دوري اﻟﻜﺎﻟﺘﺸﯿﻮ وذﻟﻚ ﺑﺎﻟﻔﻮز ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺒﺎرﯾﺎت اﻟﻌﺸﺮ اﻷوﻟﻰ ﻗﺒﻞ اﻟﻮﻗﻮع ﻓﻲ ﻓﺦ اﻟﺘﻌﺎدل ﻋﻠﻰ ﯾﺪ
ﺗﻮرﯾﻨﻮ. إذا ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮاه اﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻓﻤﻦ اﻟﻤﺆﻛﺪ أن اﺑﻦ اﻟﺴﺎدﺳﺔ واﻟﻌﺸﺮﯾﻦ ﺳﯿﻜﻮن ﻟﮫ ﺷﺄن ﻛﺒﯿﺮ ﻓﻲ ﻣﺸﺎرﻛﺘﮫ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎﻟﯿﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ اﻟﺼﯿﻒ
اﻟﻤﻘﺒﻞ.
إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ إﻣﯿﻨﯿﻜﻲ (ﻧﯿﺠﺮﻳﺎ)
ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺑﻮاﺗﯿﻨﺞ وﺟﯿﺮﻓﯿﻨﮭﻮ، ﻟﻢ ﯾﺴﺒﻖ ﻹﻣﯿﻨﯿﻜﻲ أن ﻇﮭﺮ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ. وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻓﻘﺪ وﺿﻊ ﻣﺪرب اﻟﻨﺴﻮر اﻟﺨﻀﺮ ﺳﺘﯿﻔﻦ ﻛﯿﺸﻲ
ﻛﺎﻣﻞ ﺛﻘﺘﮫ ﻓﻲ ﻣﮭﺎﺟﻢ ﻓﻨﺮﺑﺨﺸﮫ اﻟﺘﺮﻛﻲ اﻟﺬي رد ﻟﮫ اﻟﺠﻤﯿﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل إﺣﺮاز أھﺪاف ﺣﺎﺳﻤﺔ. ذﻟﻚ أن اﺑﻦ اﻟﺴﺎدﺳﺔ واﻟﻌﺸﺮﯾﻦ، اﻟﺬي ﻛﺎن ھﺪاف
ﻛﺄس أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ، ﺳﺠﻞ ھﺪﻓﻲ اﻻﻧﺘﺼﺎر 1-2 ﻓﻲ إﺛﯿﻮﺑﯿﺎ ﺧﻼل ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب ﺿﻤﻦ اﻟﺪور اﻟﻔﺎﺻﻞ، ﻣﻤﺎ وﺿﻊ أﺑﻨﺎء ﻏﺮب
أﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﯾﻖ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ.
اﻟﺘﺼﺮﯾﺤﺎت
"اﻵن ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺄھﻠﻨﺎ، ﻋﻠﯿﻨﺎ أن ﻧﺒﺪأ اﻟﺘﺤﻀﯿﺮات ﺑﺄﺳﺮع وﻗﺖ ﻣﻦ ﯾﻮم ﻏﺪ. إذا ﺑﺪأﻧﺎ اﻟﻌﻤﻞ ﻗﺮﯾﺒﺎ ﺳﯿﻤﻜﻨﻨﺎ أن ﻧﺤﻘﻖ إﻧﺠﺎزاً أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﺬي
ﺣﻘﻘﺘﮫ ﻏﺎﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ"، اﻟﻤﮭﺎﺟﻢ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮوﻧﻲ ﺻﺎﻣﻮﯾﻞ إﯾﺘﻮ، اﻟﻄﺎﻣﺢ إﻟﻰ ﺑﻠﻮغ اﻟﺪور ﻧﺼﻒ اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ
اﻟﻌﺎم اﻟﻤﻘﺒﻞ.
"ﻣﻨﺬ أن ﺗﻮﻟﯿﺖ ﺗﺪرﯾﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻗﺒﻞ 29 ﺷﮭﺮا، ﻟﻢ أﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﺜﯿﺚ دون اﻟﺘﺤﺪث ﻛﺜﯿﺮاً ﻷن اﻟﻌﻤﻞ ھﻮ اﻟﺬي ﯾﺠﺰى ﻋﻠﯿﮫ اﻟﻤﺮء. أﻧﺎ
أﺣﺎول اﻟﺤﺪﯾﺚ أﻗﻞ ﻣﺎ ﯾﻤﻜﻦ واﻟﻌﻤﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﯾﻤﻜﻦ. ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻘﻨﺎ ﺷﯿﺌﺎ ﻋﻈﯿﻤﺎ. اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ أﻛﺒﺮ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﯿﺲ ﺷﯿﺌﺎً ﯾﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﯿﻘﮫ ﻛﻞ ﯾﻮم،
وﻻﺳﯿﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﺳﺘﻘﺎم ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ"، وﺣﯿﺪ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ، اﻟﺬي ﺗﺄھﻞ ﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2010 ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻣﻊ ﻛﻮت دﯾﻔﻮار، ﻟﯿُﻘﺎل ﺣﯿﻨﮭﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﮫ ﻗﺒﻞ ﺑﻀﻌﺔ أﺷﮭﺮ ﻣﻦ ﺑﺪاﯾﺔ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ.
"ﻛﺎن ﻋﺎﻗﺪاً اﻟﻌﺰم ﻋﻠﻰ ﻗﯿﺎدة اﻟﻔﺮﯾﻖ واﻟﺼﻌﻮد ﺑﮫ إﻟﻰ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺸﺮاﻛﺔ، ﻧﺤﻦ إﺧﻮة. إﻧﮫ رﺟﻞ ﻋﻈﯿﻢ، وﻻ
ﯾﻤﻜﻨﻨﻲ أن أﻛﻮن أﻛﺜﺮ ﻓﺨﺮا ﺑﺘﺪرﯾﺐ ﻻﻋﺐ ﻣﺜﻠﮫ ﻓﻲ ﻓﺮﯾﻘﻲ. ﻟﻘﺪ ﺳﺒﻖ ﻟﻲ أن درﺑﺖ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﯿﻦ اﻟﻜﺒﺎر ﻓﻲ ﻣﺴﯿﺮﺗﻲ، وأﻧﺎ أﻋﺘﺒﺮ أﺑﻮ
ﺗﺮﯾﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻤﺔ ﻣﻊ ھﺆﻻء. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﻜﻮن ﻓﻲ ﻓﺮﯾﻘﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻌﺮف أﻧﮫ ﺳﻮف ﯾﺘﺤﻠﻰ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﯾﻠﺰم ﻣﻦ ﺗﺤﻔﯿﺰ وﺗﺮﻛﯿﺰ"، ﺑﻮب ﺑﺮادﻟﻲ ﻣﺪرب
اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺼﺮي ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﺗﺮﯾﻜﺔ، واﺣﺪ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ اﻟﻼﻋﺒﯿﻦ اﻷﻓﺎرﻗﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق اﻟﺬﯾﻦ ﻟﻢ ﯾﺴﺒﻖ ﻟﮭﻢ أﺑﺪاً ﺗﺬوق ﻃﻌﻢ
اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ.
اﻟﺮﻗﻢ
21 – ﻋﺪد اﻟﻤﺒﺎرﯾﺎت اﻟﻤﺘﺘﺎﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﮭﺎ ﻛﻮت دﯾﻔﻮار دون ﺗﻠﻘﻲ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻋﻠﻤﺎً أن اﻟﺨﺴﺎرة اﻷﺧﯿﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺎم
2005 ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون، وھﻮ إﻧﺠﺎز ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎوزه ﺳﻮى اﻟﻘﻠﺔ اﻟﻘﻠﯿﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ أوروﺑﺎ ﻣﺜﻞ إﺳﺒﺎﻧﯿﺎ، أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ، إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ وھﻮﻟﻨﺪا. ھﺬا وﯾُﻌﺘﺒﺮ
اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎن اﻟﻨﯿﺠﯿﺮي واﻹﯾﻔﻮاري اﻟﻮﺣﯿﺪﯾﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﺣﺎﻓﻈﺎ ﻋﻠﻰ رﺻﯿﺪھﻤﺎ ﺧﺎﻟﯿﺎً ﻣﻦ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮل ﻃﺮﯾﻖ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ.
اﻟﮭﺪاﻓﻮن
أﺳﺎﻣﻮاه ﺟﯿﺎن، ﻏﺎﻧﺎ - 6
ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﺗﺮﯾﻜﺔ، ﻣﺼﺮ - 6
ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻼح، ﻣﺼﺮ - 6

أوروجواي تتعادل مع الأردن وتحجز المقعد الأخير

أﻛﻤﻞ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻋﻘﺪ اﻟﻤﺸﺎرﻛﯿﻦ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺒﺮازﯾﻞ FIFA 2014 ﺑﺘﺄھﻠﮫ رﺳﻤﯿﺎ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻣﺴﺎء اﻷرﺑﻌﺎء (ﺻﺒﺎح
اﻟﯿﻮم اﻟﺨﻤﯿﺲ ﺑﺘﻮﻗﯿﺖ ﺟﺮﯾﻨﺘﺶ) إﺛﺮ ﺗﻌﺎدﻟﮫ اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻣﻊ ﺿﯿﻔﮫ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ إﯾﺎب اﻟﺪور اﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻟﻤﺆھﻠﺔ ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ.
وﺳﺒﻖ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ اﻷردن 0-5 ﯾﻮم اﻷرﺑﻌﺎء اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷردﻧﯿﺔ ﻋﻤﺎن ﺛﻢ اﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل
اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﻟﯿﻔﻮز ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي 0-5 ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮع اﻟﻤﺒﺎراﺗﯿﻦ وﯾﺤﺠﺰ اﻟﻤﻘﻌﺪ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ.
وأﺻﺒﺢ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﺳﺎدس اﻟﻤﺸﺎرﻛﯿﻦ ﻣﻦ ﻗﺎرة أﻣﺮﯾﻜﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺣﯿﺚ ﺳﺒﻘﺘﮫ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﯿﺎ
واﻹﻛﻮادور وﺗﺸﯿﻠﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت إﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﺮازﯾﻠﻲ اﻟﺬي ﯾﺸﺎرك ﻓﻲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ دون ﺧﻮض اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻧﻈﺮا ﻟﻜﻮﻧﮫ ﻣﻤﺜﻞ اﻟﺒﻠﺪ
اﻟﻤﻀﯿﻒ. وﻓﺸﻞ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ اﻗﺘﻨﺎص ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﮫ ﻟﯿﺼﺒﺢ
اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ھﻮ اﻟﻤﻤﺜﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻟﻠﻜﺮة اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﺑﻜﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2014 ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﻓﻲ 2010 ﺑﺠﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ.
وأﺳﺪل اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎن اﻟﺴﺘﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﺒﺎراة ھﻲ اﻷﺧﯿﺮة ﻓﻲ ﻣﺴﯿﺮة اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻟﻄﻮﯾﻠﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﺎرات. ورﻏﻢ ﺣﺴﻢ
اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﮫ ﻧﮭﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب، ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻤﺪرب أوﺳﻜﺎر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻣﻊ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﺑﻜﻞ ﺟﺪﯾﺔ
ودﻓﻊ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮه اﻷﺳﺎﺳﯿﯿﻦ وﻧﺠﻮﻣﮫ اﻟﺒﺎرزﯾﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﺸﻜﯿﻠﺔ اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ.
وﻟﻜﻦ ﻛﻼ اﻟﻔﺮﯾﻘﯿﻦ ﺑﺪأ اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺤﻔﻆ وﺣﺬر ﻟﮫ ﻣﺎ ﯾﺒﺮره ﻟﻜﻞ ﻣﻨﮭﻤﺎ ﺣﯿﺚ ﻟﻢ ﯾﻜﻦ أﺻﺤﺎب اﻷرض ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻣﺰﯾﺪ ﻣﻦ
اﻷھﺪاف ﻟﺤﺴﻢ اﻟﺘﺄھﻞ وﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻣﻊ اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﮭﺪوء.
وﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺑﺪا أن اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﯾﺴﻌﻰ ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﺑﺼﻮرة أﻓﻀﻞ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻘﺪ ﻣﻨﻄﻘﯿﺎ وﻋﻤﻠﯿﺎ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺘﺄھﻞ. وﻟﺬﻟﻚ، ﻏﺎﺑﺖ
اﻟﮭﺠﻤﺎت اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ واﻟﺨﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺒﺎراة. واﻗﺘﺼﺮت اﻟﻤﺤﺎوﻻت ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ أول ﺛﻠﺚ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ
اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺪﯾﺪة ﻗﻮﯾﺔ أﻃﻠﻘﮭﺎ ﻧﯿﻜﻮﻻس ﻟﻮدﯾﺮو ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻌﯿﺪة وﻟﻜﻨﮭﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ.
وﻇﻞ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ھﻮ اﻷﻛﺜﺮ ﺳﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﯾﺎت اﻟﻠﻌﺐ واﻷﻛﺜﺮ اﺳﺘﺤﻮاذا ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮة وﻟﻜﻦ دون ﺗﺸﻜﯿﻞ
ﺧﻄﻮرة ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ ﺣﯿﺚ ﺳﯿﻄﺮت اﻷﺟﻮاء اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﯿﺔ ﻛﺎﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ آداء اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺿﻤﻦ اﻟﺘﺄھﻞ ﻟﻠﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻣﻦ ﺧﻼل ﺧﻤﺎﺳﯿﺘﮫ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب.
وﺳﻨﺤﺖ ﻓﺮﺻﺔ ذھﺒﯿﺔ ﻹدﯾﻨﺴﻮن ﻛﺎﻓﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ 41 إﺛﺮ ھﺠﻤﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ أﻧﮭﺎھﺎ ﺑﻀﺮﺑﺔ رأس وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺮة ﻣﺮت ﻓﻮق ﻋﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺮﻣﻰ
اﻷردﻧﻲ. وأﻧﮭﻰ دﯾﯿﺠﻮ ﺟﻮدﯾﻦ ﻣﺪاﻓﻊ أوروﺟﻮاي اﻟﺸﻮط اﻷول ﺑﻀﺮﺑﺔ رأس أﺧﺮى وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺮة ارﺗﺪت ﻣﻦ ﻋﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ ﻟﯿﻨﺘﮭﻲ
اﻟﺸﻮط ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ.
وواﺻﻞ اﻟﺪﻓﺎع اﻷردﻧﻲ ﺗﺄﻟﻘﮫ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﯿﺴﺘﻤﺮ ﻏﯿﺎب اﻟﺨﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ رﻏﻢ وﺟﻮد ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎوﺷﺎت
اﻟﮭﺠﻮﻣﯿﺔ ﻣﻦ أﺻﺤﺎب اﻷرض. وﺑﻤﺮور اﻟﻮﻗﺖ واﻗﺘﺮاب اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻔﮫ، ﻛﺜﻒ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻣﻦ ھﺠﻮﻣﮫ وﺳﻨﺤﺖ ﻓﺮﺻﺔ
راﺋﻌﺔ ﻟﻠﻔﺮﯾﻖ إﺛﺮ ﺿﺮﺑﺔ رﻛﻨﯿﺔ وﺻﻠﺖ ﻣﻨﮭﺎ اﻟﻜﺮة ﻋﻠﻰ رأس دﯾﯿﺠﻮ ﺟﻮدﯾﻦ ﻗﺎﺋﺪ وﻣﺪاﻓﻊ اﻟﻔﺮﯾﻖ وﻟﻜﻨﮫ ﺣﻮﻟﮭﺎ ﺑﺮأﺳﮫ إﻟﻰ ﺟﻮار اﻟﻤﺮﻣﻰ
ﻣﺒﺎﺷﺮة.
وأﺟﺮى ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ ﺗﻐﯿﯿﺮﯾﻦ دﻓﻌﺔ واﺣﺪة ﻓﻲ اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ 60 ﺑﻨﺰول دﯾﯿﺠﻮ ﻓﻮرﻻن و ﺟﺎﺳﺘﻮن راﻣﯿﺮﯾﺰ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻛﺮﯾﺴﺘﯿﺎن ﺳﺘﻮاﻧﻲ و ﻧﯿﻜﻮﻻس
ﻟﻮدﯾﺮو. ورﻏﻢ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮات اﻟﺘﻲ أﺟﺮاھﺎ اﻟﻤﺪرﺑﺎن ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ واﻟﻤﺼﺮي ﺣﺴﺎم ﺣﺴﻦ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﺒﺎراة، ﻟﻢ ﯾﺘﻐﯿﺮ
اﻵداء ﻛﺜﯿﺮا ﻟﯿﻨﺘﮭﻲ اﻟﻠﻘﺎء ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ اﻟﺬي ﺣﻔﻆ ﻣﺎء وﺟﮫ اﻟﻨﺸﺎﻣﻰ وﻛﺎن ﻛﺎﻓﯿﺎ ﻟﻌﺒﻮر ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻟﻠﻨﮭﺎﺋﯿﺎت.
وأﻋﺮب أوﺳﻜﺎر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻦ ﻋﺪم رﺿﺎه ﻋﻠﻰ آداء ﻓﺮﯾﻘﮫ أﻣﺎم 55 أﻟﻒ ﻣﺘﻔﺮج ﻣﻸوا ﻣﻠﻌﺐ ﺳﻨﺘﻨﺎرﯾﻮ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷورﺟﻮاﯾﺎﻧﯿﺔ
ﻣﻮﻧﺘﻔﯿﺪﯾﻮ. وﺑﺮر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ اﻟﺘﻌﺎدل ﺑﻠﺠﻮء اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ إﻟﻰ اﻟﺪﻓﺎع ﻃﻮال اﻟﻤﺒﺎراة ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﯿﮫ ﺧﺴﺎرة أﺧﺮى ﺟﺪﯾﺪة ﺣﯿﺚ ﻗﺎل "ﻟﻢ ﻧﺄت
إﻟﻰ ھﻨﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﻮز ﺳﺎﺣﻖ. اﻻﻧﺘﺼﺎرات اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻇﺮوف اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﯿﺔ. ﺑﻄﺒﯿﻌﺔ اﻟﺤﺎل أدت ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب اﻟﻜﺒﯿﺮة
إﻟﻰ ﻟﺠﻮء ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﻨﺎ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﻤﺒﺎراة ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ورﻛﺰ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻷردﻧﻲ ﻛﻞ ﺟﮭﺪه ﻓﻲ اﻟﺪﻓﺎع، وﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﯿﻖ ھﺪﻓﮫ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﯾﺔ".
وﺗﻌﺪ ھﺬه ھﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺮة ﯾﻘﻮد ﻓﯿﮭﺎ ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ /66 ﻋﺎﻣﺎ/ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻟﻠﺘﺄھﻞ إﻟﻰ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﯿﺚ ﺳﺒﻖ ﻟﮫ ﻗﯿﺎدة اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻟﻠﺼﻌﻮد إﻟﻰ ﻛﺄس
اﻟﻌﺎﻟﻢ إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ ﻋﺎم 1990 وﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻋﺎم 2010. وأﻋﺎد آداء ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي اﻟﻀﻌﯿﻒ إﻟﻰ اﻷذھﺎن اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﮫ ﻃﻮال
ﻓﺘﺮة اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت واﻟﺘﻲ أدت إﻟﻰ ﻋﺪم ﺗﺄھﻞ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت، واﻧﺘﻈﺎره ﻟﺨﻮض اﻟﻤﻠﺤﻖ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻛﺰ
اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﯿﺎت أﻣﺮﯾﻜﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ.
وأﺻﺒﺢ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﺛﺎﻣﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺳﺒﻖ ﻟﮫ اﻟﺘﺘﻮﯾﺞ ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﯾﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺖ
ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻘﺎدم وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺻﻌﻮد ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت أﺳﺒﺎﻧﯿﺎ، ﻓﺮﻧﺴﺎ، اﻧﺠﻠﺘﺮا، اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ، إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ، وأﻟﻤﺎﻧﯿﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ
اﻟﺒﺮازﯾﻞ (اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ).

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

المغرب يبكي رحيل بن قصو


تعيش كرة القدم المغربية حالة حداد بعد رحيل حارس المرمى الدولي السابق علال بن قصو. انطفأت شمعة حارس عرين أسود الأطلس في 29 أكتوبر/تشرين الأول في الرباط حيث أبصر النور قبل 72 سنة. في الرباط ايضاً عرف مسيرة ناجحة مع نادي الجيش الملكي وبقي وفياً لألوانه.
كان عضواً في جيل ذهبي مؤلف من حمان جرير، دريس باموس، عبدالله باخا، سعيد غاندي، بوجمعة بنخريف وآخرين مثل قاسم السليماني ومحمد المعروفي، فحمل ألوان الفريق العسكري أوّل مرة في 1959 قبل ان يستمرّ في صفوفه على مدى 15 سنة. حصد لقب الدوري سبع مرات ومرتين كأس العرش وترك بصمة لا تنسى في النادي الرباطي العريق.
بفضل آدائه على خط المرمى وانتظام مستواه على أعلى المستويات، طرق باب المنتخب الوطني عام 1964. كانت بداية قصة العشق الثانية في حياته ودامت حتى 1974. خلال العقد الناجح، ساعد بن قصو المغرب على التأهل إلى الدورة الأوليمبية في طوكيو 1964، كأس العالم FIFA المكسيك 1970، كأس الأمم ألأفريقية CAF الكاميرون 1972 ولظهور ثان في الألعاب الأوليمبية 1972.
باسم أعضاء عائلة كرة القدم الدولية، أكون ممتناً لنقل أصدق تعازينا لأسرته، أصدقائه وأعضاء الإتحاد. آمل ان تساهم كلمات الدعم القليلة بتخفيف آلامهم في هذا الوقت العصيب
جوزيف بلاتر
ختام الحلقةحمل ألوان أسود الأطلسي آخر مرّة عام 1974 في مواجهة ضد الجزائر، ثم أراح قفازيه بعد 500 مباراة بينها 116 مع المنتخب. بعد مسيرة مماثلة، كان صعباً عليه أن يدير ظهره إلى المستديرة بشكل نهائي. لهذا السبب، استهلّ بن قصو مشواره التدريبي، أولاً للحراس ثم كمدرب رئيس مع اتحاد الخميسات والمغرب التطواني قبل أن يعود عام 1995 ليختم الحلقة مع نادي القلب الجيش الملكي.
قال رئيس FIFA جوزيف بلاتر متأثراً في رسالة تعزية لرئيس الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم علي الفاسي الفهري: "أكتب اليكم الآن ببالغ الحزن، بعدما تبلغت خبر وفاة حارس المنتخب السابق ونادي الجيش الملكي علاَل بن قصو. باسم أعضاء عائلة كرة القدم الدولية، أكون ممتناً لنقل أصدق تعازينا لأسرته، أصدقائه وأعضاء الإتحاد. آمل ان تساهم كلمات الدعم القليلة بتخفيف آلامهم في هذا الوقت العصيب".
إذا كان المغرب واسى نفسه بإعتزال أحد أبرز حراس الكرة الأفريقية برؤية بادو الزاكي يحمل الشعلة بعد سنوات، إلا ان الألم سيكون أكبر اليوم لفقدان بن قصو.

© 2013 الكرة العالمية . All rights resevered. Designed by Templateism