أﻛﻤﻞ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻋﻘﺪ اﻟﻤﺸﺎرﻛﯿﻦ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺒﺮازﯾﻞ FIFA 2014 ﺑﺘﺄھﻠﮫ رﺳﻤﯿﺎ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻣﺴﺎء اﻷرﺑﻌﺎء (ﺻﺒﺎح
اﻟﯿﻮم اﻟﺨﻤﯿﺲ ﺑﺘﻮﻗﯿﺖ ﺟﺮﯾﻨﺘﺶ) إﺛﺮ ﺗﻌﺎدﻟﮫ اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻣﻊ ﺿﯿﻔﮫ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ إﯾﺎب اﻟﺪور اﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻟﻤﺆھﻠﺔ ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ.
وﺳﺒﻖ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ اﻷردن 0-5 ﯾﻮم اﻷرﺑﻌﺎء اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷردﻧﯿﺔ ﻋﻤﺎن ﺛﻢ اﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل
اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﻟﯿﻔﻮز ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي 0-5 ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮع اﻟﻤﺒﺎراﺗﯿﻦ وﯾﺤﺠﺰ اﻟﻤﻘﻌﺪ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ.
وأﺻﺒﺢ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﺳﺎدس اﻟﻤﺸﺎرﻛﯿﻦ ﻣﻦ ﻗﺎرة أﻣﺮﯾﻜﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺣﯿﺚ ﺳﺒﻘﺘﮫ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﯿﺎ
واﻹﻛﻮادور وﺗﺸﯿﻠﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت إﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﺮازﯾﻠﻲ اﻟﺬي ﯾﺸﺎرك ﻓﻲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ دون ﺧﻮض اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻧﻈﺮا ﻟﻜﻮﻧﮫ ﻣﻤﺜﻞ اﻟﺒﻠﺪ
اﻟﻤﻀﯿﻒ. وﻓﺸﻞ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ اﻗﺘﻨﺎص ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﮫ ﻟﯿﺼﺒﺢ
اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ھﻮ اﻟﻤﻤﺜﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻟﻠﻜﺮة اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﺑﻜﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2014 ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﻓﻲ 2010 ﺑﺠﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ.
وأﺳﺪل اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎن اﻟﺴﺘﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﺒﺎراة ھﻲ اﻷﺧﯿﺮة ﻓﻲ ﻣﺴﯿﺮة اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻟﻄﻮﯾﻠﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﺎرات. ورﻏﻢ ﺣﺴﻢ
اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﮫ ﻧﮭﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب، ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻤﺪرب أوﺳﻜﺎر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻣﻊ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﺑﻜﻞ ﺟﺪﯾﺔ
ودﻓﻊ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮه اﻷﺳﺎﺳﯿﯿﻦ وﻧﺠﻮﻣﮫ اﻟﺒﺎرزﯾﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﺸﻜﯿﻠﺔ اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ.
وﻟﻜﻦ ﻛﻼ اﻟﻔﺮﯾﻘﯿﻦ ﺑﺪأ اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺤﻔﻆ وﺣﺬر ﻟﮫ ﻣﺎ ﯾﺒﺮره ﻟﻜﻞ ﻣﻨﮭﻤﺎ ﺣﯿﺚ ﻟﻢ ﯾﻜﻦ أﺻﺤﺎب اﻷرض ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻣﺰﯾﺪ ﻣﻦ
اﻷھﺪاف ﻟﺤﺴﻢ اﻟﺘﺄھﻞ وﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻣﻊ اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﮭﺪوء.
وﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺑﺪا أن اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﯾﺴﻌﻰ ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﺑﺼﻮرة أﻓﻀﻞ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻘﺪ ﻣﻨﻄﻘﯿﺎ وﻋﻤﻠﯿﺎ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺘﺄھﻞ. وﻟﺬﻟﻚ، ﻏﺎﺑﺖ
اﻟﮭﺠﻤﺎت اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ واﻟﺨﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺒﺎراة. واﻗﺘﺼﺮت اﻟﻤﺤﺎوﻻت ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ أول ﺛﻠﺚ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ
اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺪﯾﺪة ﻗﻮﯾﺔ أﻃﻠﻘﮭﺎ ﻧﯿﻜﻮﻻس ﻟﻮدﯾﺮو ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻌﯿﺪة وﻟﻜﻨﮭﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ.
وﻇﻞ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ھﻮ اﻷﻛﺜﺮ ﺳﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﯾﺎت اﻟﻠﻌﺐ واﻷﻛﺜﺮ اﺳﺘﺤﻮاذا ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮة وﻟﻜﻦ دون ﺗﺸﻜﯿﻞ
ﺧﻄﻮرة ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ ﺣﯿﺚ ﺳﯿﻄﺮت اﻷﺟﻮاء اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﯿﺔ ﻛﺎﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ آداء اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺿﻤﻦ اﻟﺘﺄھﻞ ﻟﻠﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻣﻦ ﺧﻼل ﺧﻤﺎﺳﯿﺘﮫ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب.
وﺳﻨﺤﺖ ﻓﺮﺻﺔ ذھﺒﯿﺔ ﻹدﯾﻨﺴﻮن ﻛﺎﻓﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ 41 إﺛﺮ ھﺠﻤﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ أﻧﮭﺎھﺎ ﺑﻀﺮﺑﺔ رأس وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺮة ﻣﺮت ﻓﻮق ﻋﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺮﻣﻰ
اﻷردﻧﻲ. وأﻧﮭﻰ دﯾﯿﺠﻮ ﺟﻮدﯾﻦ ﻣﺪاﻓﻊ أوروﺟﻮاي اﻟﺸﻮط اﻷول ﺑﻀﺮﺑﺔ رأس أﺧﺮى وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺮة ارﺗﺪت ﻣﻦ ﻋﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ ﻟﯿﻨﺘﮭﻲ
اﻟﺸﻮط ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ.
وواﺻﻞ اﻟﺪﻓﺎع اﻷردﻧﻲ ﺗﺄﻟﻘﮫ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﯿﺴﺘﻤﺮ ﻏﯿﺎب اﻟﺨﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ رﻏﻢ وﺟﻮد ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎوﺷﺎت
اﻟﮭﺠﻮﻣﯿﺔ ﻣﻦ أﺻﺤﺎب اﻷرض. وﺑﻤﺮور اﻟﻮﻗﺖ واﻗﺘﺮاب اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻔﮫ، ﻛﺜﻒ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻣﻦ ھﺠﻮﻣﮫ وﺳﻨﺤﺖ ﻓﺮﺻﺔ
راﺋﻌﺔ ﻟﻠﻔﺮﯾﻖ إﺛﺮ ﺿﺮﺑﺔ رﻛﻨﯿﺔ وﺻﻠﺖ ﻣﻨﮭﺎ اﻟﻜﺮة ﻋﻠﻰ رأس دﯾﯿﺠﻮ ﺟﻮدﯾﻦ ﻗﺎﺋﺪ وﻣﺪاﻓﻊ اﻟﻔﺮﯾﻖ وﻟﻜﻨﮫ ﺣﻮﻟﮭﺎ ﺑﺮأﺳﮫ إﻟﻰ ﺟﻮار اﻟﻤﺮﻣﻰ
ﻣﺒﺎﺷﺮة.
وأﺟﺮى ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ ﺗﻐﯿﯿﺮﯾﻦ دﻓﻌﺔ واﺣﺪة ﻓﻲ اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ 60 ﺑﻨﺰول دﯾﯿﺠﻮ ﻓﻮرﻻن و ﺟﺎﺳﺘﻮن راﻣﯿﺮﯾﺰ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻛﺮﯾﺴﺘﯿﺎن ﺳﺘﻮاﻧﻲ و ﻧﯿﻜﻮﻻس
ﻟﻮدﯾﺮو. ورﻏﻢ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮات اﻟﺘﻲ أﺟﺮاھﺎ اﻟﻤﺪرﺑﺎن ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ واﻟﻤﺼﺮي ﺣﺴﺎم ﺣﺴﻦ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﺒﺎراة، ﻟﻢ ﯾﺘﻐﯿﺮ
اﻵداء ﻛﺜﯿﺮا ﻟﯿﻨﺘﮭﻲ اﻟﻠﻘﺎء ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ اﻟﺬي ﺣﻔﻆ ﻣﺎء وﺟﮫ اﻟﻨﺸﺎﻣﻰ وﻛﺎن ﻛﺎﻓﯿﺎ ﻟﻌﺒﻮر ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻟﻠﻨﮭﺎﺋﯿﺎت.
وأﻋﺮب أوﺳﻜﺎر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻦ ﻋﺪم رﺿﺎه ﻋﻠﻰ آداء ﻓﺮﯾﻘﮫ أﻣﺎم 55 أﻟﻒ ﻣﺘﻔﺮج ﻣﻸوا ﻣﻠﻌﺐ ﺳﻨﺘﻨﺎرﯾﻮ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷورﺟﻮاﯾﺎﻧﯿﺔ
ﻣﻮﻧﺘﻔﯿﺪﯾﻮ. وﺑﺮر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ اﻟﺘﻌﺎدل ﺑﻠﺠﻮء اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ إﻟﻰ اﻟﺪﻓﺎع ﻃﻮال اﻟﻤﺒﺎراة ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﯿﮫ ﺧﺴﺎرة أﺧﺮى ﺟﺪﯾﺪة ﺣﯿﺚ ﻗﺎل "ﻟﻢ ﻧﺄت
إﻟﻰ ھﻨﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﻮز ﺳﺎﺣﻖ. اﻻﻧﺘﺼﺎرات اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻇﺮوف اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﯿﺔ. ﺑﻄﺒﯿﻌﺔ اﻟﺤﺎل أدت ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب اﻟﻜﺒﯿﺮة
إﻟﻰ ﻟﺠﻮء ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﻨﺎ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﻤﺒﺎراة ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ورﻛﺰ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻷردﻧﻲ ﻛﻞ ﺟﮭﺪه ﻓﻲ اﻟﺪﻓﺎع، وﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﯿﻖ ھﺪﻓﮫ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﯾﺔ".
وﺗﻌﺪ ھﺬه ھﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺮة ﯾﻘﻮد ﻓﯿﮭﺎ ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ /66 ﻋﺎﻣﺎ/ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻟﻠﺘﺄھﻞ إﻟﻰ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﯿﺚ ﺳﺒﻖ ﻟﮫ ﻗﯿﺎدة اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻟﻠﺼﻌﻮد إﻟﻰ ﻛﺄس
اﻟﻌﺎﻟﻢ إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ ﻋﺎم 1990 وﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻋﺎم 2010. وأﻋﺎد آداء ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي اﻟﻀﻌﯿﻒ إﻟﻰ اﻷذھﺎن اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﮫ ﻃﻮال
ﻓﺘﺮة اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت واﻟﺘﻲ أدت إﻟﻰ ﻋﺪم ﺗﺄھﻞ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت، واﻧﺘﻈﺎره ﻟﺨﻮض اﻟﻤﻠﺤﻖ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻛﺰ
اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﯿﺎت أﻣﺮﯾﻜﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ.
وأﺻﺒﺢ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﺛﺎﻣﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺳﺒﻖ ﻟﮫ اﻟﺘﺘﻮﯾﺞ ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﯾﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺖ
ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻘﺎدم وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺻﻌﻮد ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت أﺳﺒﺎﻧﯿﺎ، ﻓﺮﻧﺴﺎ، اﻧﺠﻠﺘﺮا، اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ، إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ، وأﻟﻤﺎﻧﯿﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ
اﻟﺒﺮازﯾﻞ (اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ).
اﻟﯿﻮم اﻟﺨﻤﯿﺲ ﺑﺘﻮﻗﯿﺖ ﺟﺮﯾﻨﺘﺶ) إﺛﺮ ﺗﻌﺎدﻟﮫ اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻣﻊ ﺿﯿﻔﮫ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ إﯾﺎب اﻟﺪور اﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻟﻤﺆھﻠﺔ ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ.
وﺳﺒﻖ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ اﻷردن 0-5 ﯾﻮم اﻷرﺑﻌﺎء اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷردﻧﯿﺔ ﻋﻤﺎن ﺛﻢ اﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل
اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﻟﯿﻔﻮز ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي 0-5 ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮع اﻟﻤﺒﺎراﺗﯿﻦ وﯾﺤﺠﺰ اﻟﻤﻘﻌﺪ اﻷﺧﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ.
وأﺻﺒﺢ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﺳﺎدس اﻟﻤﺸﺎرﻛﯿﻦ ﻣﻦ ﻗﺎرة أﻣﺮﯾﻜﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺣﯿﺚ ﺳﺒﻘﺘﮫ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﯿﺎ
واﻹﻛﻮادور وﺗﺸﯿﻠﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت إﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﺮازﯾﻠﻲ اﻟﺬي ﯾﺸﺎرك ﻓﻲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ دون ﺧﻮض اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻧﻈﺮا ﻟﻜﻮﻧﮫ ﻣﻤﺜﻞ اﻟﺒﻠﺪ
اﻟﻤﻀﯿﻒ. وﻓﺸﻞ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ اﻗﺘﻨﺎص ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺨﮫ ﻟﯿﺼﺒﺢ
اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ھﻮ اﻟﻤﻤﺜﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻟﻠﻜﺮة اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﺑﻜﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2014 ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﻓﻲ 2010 ﺑﺠﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ.
وأﺳﺪل اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎن اﻟﺴﺘﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﺒﺎراة ھﻲ اﻷﺧﯿﺮة ﻓﻲ ﻣﺴﯿﺮة اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻟﻄﻮﯾﻠﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﺎرات. ورﻏﻢ ﺣﺴﻢ
اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﮫ ﻧﮭﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب، ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻤﺪرب أوﺳﻜﺎر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻣﻊ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﺑﻜﻞ ﺟﺪﯾﺔ
ودﻓﻊ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮه اﻷﺳﺎﺳﯿﯿﻦ وﻧﺠﻮﻣﮫ اﻟﺒﺎرزﯾﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﺸﻜﯿﻠﺔ اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ.
وﻟﻜﻦ ﻛﻼ اﻟﻔﺮﯾﻘﯿﻦ ﺑﺪأ اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺤﻔﻆ وﺣﺬر ﻟﮫ ﻣﺎ ﯾﺒﺮره ﻟﻜﻞ ﻣﻨﮭﻤﺎ ﺣﯿﺚ ﻟﻢ ﯾﻜﻦ أﺻﺤﺎب اﻷرض ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻣﺰﯾﺪ ﻣﻦ
اﻷھﺪاف ﻟﺤﺴﻢ اﻟﺘﺄھﻞ وﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻣﻊ اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﮭﺪوء.
وﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺑﺪا أن اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﯾﺴﻌﻰ ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﺑﺼﻮرة أﻓﻀﻞ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻘﺪ ﻣﻨﻄﻘﯿﺎ وﻋﻤﻠﯿﺎ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺘﺄھﻞ. وﻟﺬﻟﻚ، ﻏﺎﺑﺖ
اﻟﮭﺠﻤﺎت اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ واﻟﺨﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺒﺎراة. واﻗﺘﺼﺮت اﻟﻤﺤﺎوﻻت ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ أول ﺛﻠﺚ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ
اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺪﯾﺪة ﻗﻮﯾﺔ أﻃﻠﻘﮭﺎ ﻧﯿﻜﻮﻻس ﻟﻮدﯾﺮو ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻌﯿﺪة وﻟﻜﻨﮭﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ.
وﻇﻞ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ھﻮ اﻷﻛﺜﺮ ﺳﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﯾﺎت اﻟﻠﻌﺐ واﻷﻛﺜﺮ اﺳﺘﺤﻮاذا ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮة وﻟﻜﻦ دون ﺗﺸﻜﯿﻞ
ﺧﻄﻮرة ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ ﺣﯿﺚ ﺳﯿﻄﺮت اﻷﺟﻮاء اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﯿﺔ ﻛﺎﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ آداء اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺒﺎراة ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺿﻤﻦ اﻟﺘﺄھﻞ ﻟﻠﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻣﻦ ﺧﻼل ﺧﻤﺎﺳﯿﺘﮫ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب.
وﺳﻨﺤﺖ ﻓﺮﺻﺔ ذھﺒﯿﺔ ﻹدﯾﻨﺴﻮن ﻛﺎﻓﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ 41 إﺛﺮ ھﺠﻤﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ أﻧﮭﺎھﺎ ﺑﻀﺮﺑﺔ رأس وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺮة ﻣﺮت ﻓﻮق ﻋﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺮﻣﻰ
اﻷردﻧﻲ. وأﻧﮭﻰ دﯾﯿﺠﻮ ﺟﻮدﯾﻦ ﻣﺪاﻓﻊ أوروﺟﻮاي اﻟﺸﻮط اﻷول ﺑﻀﺮﺑﺔ رأس أﺧﺮى وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺮة ارﺗﺪت ﻣﻦ ﻋﺎرﺿﺔ اﻟﻤﺮﻣﻰ اﻷردﻧﻲ ﻟﯿﻨﺘﮭﻲ
اﻟﺸﻮط ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ.
وواﺻﻞ اﻟﺪﻓﺎع اﻷردﻧﻲ ﺗﺄﻟﻘﮫ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﯿﺴﺘﻤﺮ ﻏﯿﺎب اﻟﺨﻄﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻣﻰ رﻏﻢ وﺟﻮد ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎوﺷﺎت
اﻟﮭﺠﻮﻣﯿﺔ ﻣﻦ أﺻﺤﺎب اﻷرض. وﺑﻤﺮور اﻟﻮﻗﺖ واﻗﺘﺮاب اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻔﮫ، ﻛﺜﻒ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻣﻦ ھﺠﻮﻣﮫ وﺳﻨﺤﺖ ﻓﺮﺻﺔ
راﺋﻌﺔ ﻟﻠﻔﺮﯾﻖ إﺛﺮ ﺿﺮﺑﺔ رﻛﻨﯿﺔ وﺻﻠﺖ ﻣﻨﮭﺎ اﻟﻜﺮة ﻋﻠﻰ رأس دﯾﯿﺠﻮ ﺟﻮدﯾﻦ ﻗﺎﺋﺪ وﻣﺪاﻓﻊ اﻟﻔﺮﯾﻖ وﻟﻜﻨﮫ ﺣﻮﻟﮭﺎ ﺑﺮأﺳﮫ إﻟﻰ ﺟﻮار اﻟﻤﺮﻣﻰ
ﻣﺒﺎﺷﺮة.
وأﺟﺮى ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ ﺗﻐﯿﯿﺮﯾﻦ دﻓﻌﺔ واﺣﺪة ﻓﻲ اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ 60 ﺑﻨﺰول دﯾﯿﺠﻮ ﻓﻮرﻻن و ﺟﺎﺳﺘﻮن راﻣﯿﺮﯾﺰ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻛﺮﯾﺴﺘﯿﺎن ﺳﺘﻮاﻧﻲ و ﻧﯿﻜﻮﻻس
ﻟﻮدﯾﺮو. ورﻏﻢ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮات اﻟﺘﻲ أﺟﺮاھﺎ اﻟﻤﺪرﺑﺎن ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ واﻟﻤﺼﺮي ﺣﺴﺎم ﺣﺴﻦ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﺒﺎراة، ﻟﻢ ﯾﺘﻐﯿﺮ
اﻵداء ﻛﺜﯿﺮا ﻟﯿﻨﺘﮭﻲ اﻟﻠﻘﺎء ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ اﻟﺬي ﺣﻔﻆ ﻣﺎء وﺟﮫ اﻟﻨﺸﺎﻣﻰ وﻛﺎن ﻛﺎﻓﯿﺎ ﻟﻌﺒﻮر ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻟﻠﻨﮭﺎﺋﯿﺎت.
وأﻋﺮب أوﺳﻜﺎر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻦ ﻋﺪم رﺿﺎه ﻋﻠﻰ آداء ﻓﺮﯾﻘﮫ أﻣﺎم 55 أﻟﻒ ﻣﺘﻔﺮج ﻣﻸوا ﻣﻠﻌﺐ ﺳﻨﺘﻨﺎرﯾﻮ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷورﺟﻮاﯾﺎﻧﯿﺔ
ﻣﻮﻧﺘﻔﯿﺪﯾﻮ. وﺑﺮر ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ اﻟﺘﻌﺎدل ﺑﻠﺠﻮء اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ إﻟﻰ اﻟﺪﻓﺎع ﻃﻮال اﻟﻤﺒﺎراة ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﯿﮫ ﺧﺴﺎرة أﺧﺮى ﺟﺪﯾﺪة ﺣﯿﺚ ﻗﺎل "ﻟﻢ ﻧﺄت
إﻟﻰ ھﻨﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﻮز ﺳﺎﺣﻖ. اﻻﻧﺘﺼﺎرات اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻇﺮوف اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﯿﺔ. ﺑﻄﺒﯿﻌﺔ اﻟﺤﺎل أدت ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب اﻟﻜﺒﯿﺮة
إﻟﻰ ﻟﺠﻮء ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﻨﺎ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﻤﺒﺎراة ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ورﻛﺰ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻷردﻧﻲ ﻛﻞ ﺟﮭﺪه ﻓﻲ اﻟﺪﻓﺎع، وﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﯿﻖ ھﺪﻓﮫ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﯾﺔ".
وﺗﻌﺪ ھﺬه ھﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺮة ﯾﻘﻮد ﻓﯿﮭﺎ ﺗﺎﺑﺎرﯾﺰ /66 ﻋﺎﻣﺎ/ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﻟﻠﺘﺄھﻞ إﻟﻰ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﯿﺚ ﺳﺒﻖ ﻟﮫ ﻗﯿﺎدة اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻟﻠﺼﻌﻮد إﻟﻰ ﻛﺄس
اﻟﻌﺎﻟﻢ إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ ﻋﺎم 1990 وﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻋﺎم 2010. وأﻋﺎد آداء ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي اﻟﻀﻌﯿﻒ إﻟﻰ اﻷذھﺎن اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﮫ ﻃﻮال
ﻓﺘﺮة اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت واﻟﺘﻲ أدت إﻟﻰ ﻋﺪم ﺗﺄھﻞ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت، واﻧﺘﻈﺎره ﻟﺨﻮض اﻟﻤﻠﺤﻖ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﻛﺰ
اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﯿﺎت أﻣﺮﯾﻜﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ.
وأﺻﺒﺢ ﻣﻨﺘﺨﺐ أوروﺟﻮاي ﺛﺎﻣﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺳﺒﻖ ﻟﮫ اﻟﺘﺘﻮﯾﺞ ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﯾﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺖ
ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻘﺎدم وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺻﻌﻮد ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت أﺳﺒﺎﻧﯿﺎ، ﻓﺮﻧﺴﺎ، اﻧﺠﻠﺘﺮا، اﻷرﺟﻨﺘﯿﻦ، إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ، وأﻟﻤﺎﻧﯿﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ
اﻟﺒﺮازﯾﻞ (اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ).


About
Tags
Popular
0 التعليقات:
إرسال تعليق