ﺑﻔﻀﻞ ﻓﻮزھﺎ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب ﻋﻠﻰ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ 0-1 اﻟﺜﻼﺛﺎء 19 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ 2013، ﺑﺎﺗﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ آﺧﺮ ﻣﻨﺘﺨﺐ أﻓﺮﯾﻘﻲ ﯾﺒﻠﻎ
ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺒﺮازﯾﻞ FIFA 2014. ﺳﯿﺨﻮض ﺛﻌﺎﻟﺐ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﮭﻢ ﺑﻌﺪ أﻋﻮام 1986 ،1982 و2010. ﯾﻘﺪم ﻟﻜﻢ
ﻣﻮﻗﻊ FIFA.com اﻟﻤﻔﺎﺗﯿﺢ اﻟﺨﻤﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺎھﻤﺖ ﻓﻲ ﻧﺠﺎح اﻟﺠﺰاﺋﺮ.
ﺑﻠﯿﺪة اﻟﻘﻠﻌﺔ اﻟﺤﺼﯿﻨﺔ
ﺧﻼل ﻣﺸﻮار اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻟﻢ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﺷﺒﺎك ﻣﻠﻌﺐ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺸﺎﻛﺮ ﺳﻮى ﻣﺮة واﺣﺪة. ﺣﺪث ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺒﺎراة ﺿﺪ ﺑﻨﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻣﻦ ﺗﺼﻔﯿﺎت اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ وﺗﺤﺪﯾﺪا ﻓﻲ 26 ﻣﺎرس/آذار 2013. ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﺒﻠﯿﺪة ﺣﺼﻨﺎ ﻣﻨﯿﻌﺎ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﯿﺚ ﺧﺎض ﻓﯿﮭﺎ 20
ﻣﺒﺎراة ﺧﺮج ﻣﻨﺘﺼﺮا ﻓﻲ 17 ﻣﻨﮭﺎ وﺛﻼﺛﺔ ﺗﻌﺎدﻻت ﻣﻦ دون ان ﯾﻤﻨﻰ ﺑﺄي ھﺰﯾﻤﺔ. وﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻠﻌﺐ اﻟﺼﺎﺧﺐ اﺣﺘﻔﻠﺖ ﻛﺘﯿﺒﺔ اﻟﻤﺪرب وﺣﯿﺪ
ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﺑﺎﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻜﺮوي ﻓﻲ 19 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ 90 دﻗﯿﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎح اﻟﻤﺸﺪود اﻷﻋﺼﺎب ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺔ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ
ﻓﺎﺳﻮ اﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ اﻟﻤﺒﺎراة اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺔ ﻟﻜﺄس اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2013. اﻣﺘﻸ اﻟﻤﻠﻌﺐ اﻟﻤﻔﻀَﻞ ﻟﺪى اﻟﺠﺰاﺋﺮﯾﯿﻦ ﻋﻦ آﺧﺮه ﻗﺒﻞ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎت ﻋﻠﻰ
اﻧﻄﻼق ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻷﻣﻄﺎر واﻟﺒﺮد، وھﻮ ﻣﺎ ﯾﺪل ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺳﺔ دوﻟﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﮭﺎ ﻛﺎﻧﺖ وراء ﻣﻨﺘﺨﺒﮭﺎ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺗﮫ ﻓﻲ
ﺳﻌﯿﮫ ﻧﺤﻮ ﺑﻠﻮغ اﻟﺒﺮازﯾﻞ 2014.
وﻛﺎدت اﻟﻀﻐﻮﻃﺎت ﺗﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ أﺻﺤﺎب اﻷرض اﻟﺬﯾﻦ أﻇﮭﺮوا ﻋﺼﺒﯿﺔ واﺿﺤﺔ وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ اﻟﺸﻮط اﻷول ﻣﻦ ﺧﻼل ارﺗﻜﺎﺑﮭﻢ اﺧﻄﺎء
ﻓﻨﯿﺔ، وﺗﺸﺘﯿﺖ ﺧﺎﻃﻰء ﻟﻠﺤﺎرس، وھﻔﻮات ﻗﺎﺗﻠﺔ، وأﻛﺜﺮوا ﻣﻦ اﻟﻜﺮات اﻟﻌﺎﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﯾﺠﺪ ﻣﺪاﻓﻌﻮ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ اﻟﻄﻮال اﻟﻘﺎﻣﺔ أي ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﮭﺎ. ﻟﻜﻦ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺤﻠﻲ اﻟﻤﺪﻋﻮم ﺑﻘﻮة ﻣﻦ اﻟﺠﻤﮭﻮر ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ازاﻟﺔ اﻟﻀﻐﻮط ﻋﻨﮫ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻓﺘﺘﺢ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻤﺨﻀﺮم ﻣﺠﯿﺪ ﺑﻮﻗﺮة اﺛﺮ
ﻣﻌﻤﻌﺔ أﻣﺎم ﺑﺎب اﻟﻤﺮﻣﻰ. ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻮم ﻧﺠﺢ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻓﻲ اﺣﺘﻮاء ﺧﻄﻮرة ﻣﻨﺎﻓﺴﮫ وﺗﺤﺪﯾﺪا ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻨﺎﺣﮫ اﻟﺴﺮﯾﻊ
ﺟﻮﻧﺎﺛﺎن ﺑﯿﺘﺮوﯾﺒﺎ وﻣﻨﻌﮫ ﻣﻦ ﺷﻦ ھﺠﻤﺎﺗﮫ اﻟﻤﻌﺘﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﮭﺔ اﻟﯿﻤﻨﻰ.
ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ ﺧﺎرج اﻟﺪﯾﺎر
ﺗﻤﯿﺰ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺑﺎﻟﺼﻼﺑﺔ ﻋﻠﻰ أرﺿﮫ، ﻟﻜﻨﮫ ﻛﺎن ﻓﻌﺎﻻ أﯾﻀﺎ ﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ ﻗﻮاﻋﺪه. ﻓﻔﻲ ﺳﺖ ﻣﺒﺎرﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ، أھﺪر ﺛﻼث ﻧﻘﺎط
ﻓﻘﻂ ﺧﺎرج ﻣﻠﻌﺒﮫ وذﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻘﻂ أﻣﺎم ﻣﺎﻟﻲ 2-1 أﻗﻮى ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﮫ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻓﻲ 12 ﯾﻮﻧﯿﻮ/ﺣﺰﯾﺮان 2012. وﻓﻲ 12 أﻛﺘﻮﺑﺮ/
ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻷول 2013 وﺧﻼل ذھﺎب اﻟﻤﻠﺤﻖ ﺿﺪ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻣﺘﻌﺎدﻟﺔ ﻣﻊ اﺻﺤﺎب اﻷرض 2-2 ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺲ دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ
ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺣﺘﺴﺐ اﻟﺤﻜﻢ رﻛﻠﺔ ﺟﺰاء ﻟﺒﻮرﻛﯿﻨﺎ. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺴﺎرة ﻓﺎن اﻟﮭﺪﻓﯿﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﺳﺠﻠﮭﻤﺎ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺧﺎرج ﻣﻠﻌﺒﮫ ﻛﺎﻧﺎ ﺣﺎﺳﻤﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻮدة. وﺻﺮح ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ وﺣﯿﺪ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب "ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﻻﻋﺒﻲ ﻓﺮﯾﻘﻲ ان ﯾﻜﻮن
ﻣﻨﻀﺒﻄﯿﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺧﻂ اﻟﺪﻓﺎع ﻗﺒﻞ ان ﯾﻔﻜﺮوا ﺑﺎﻟﺘﺴﺠﯿﻞ".
ﺛﺄر ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ
اذا ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ أي ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻓﺎن ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺳﯿﺨﻮض أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻟﮫ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ FIFA اﻟﺼﯿﻒ اﻟﻤﻘﺒﻞ. وﯾﺸﻜﻞ ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺛﺄر
ﻟﻠﻤﺪرب اﻟﺒﻮﺳﻨﻲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻷﻧﮫ أﻗﯿﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﮫ ﻣﺪرﺑﺎ ﻟﻜﻮت دﯾﻔﻮار ﻗﺒﻞ أﺷﮭﺮ ﻗﻠﯿﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2010 ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﺑﻌﺪ ان
ﺧﺪم ﻟﻤﺪة ﺳﻨﺘﯿﻦ وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ ﺑﻜﻞ اﺧﻼص. وﯾﻘﻮل اﻟﻤﺪرب اﻟﯿﻮم ﻓﻲ ﻣﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻗﺎﻟﺘﮫ ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ وﺣﺸﯿﺔ "ﻟﻘﺪ ﺷﻌﺮت ﺑﺄﻟﻢ ﻛﺒﯿﺮ ﺟﺮاء ھﺬا
اﻷﻣﺮ". ﻓﺒﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ 24 ﻣﺒﺎراة ﻣﻦ دون ھﺰﯾﻤﺔ، ﻗﺮر اﻻﺗﺤﺎد اﻹﯾﻔﻮاري اﻻﺳﺘﻐﻨﺎء ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﮫ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرة اﻷﻓﯿﺎل ﻓﻲ رﺑﻊ ﻧﮭﺎﺋﻲ ﻛﺄس
اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2010 ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﺠﺰاﺋﺮ! وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎن ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﯾﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ وﻗﺎل ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺼﺪد ﺑﻌﺪ اﻧﺘﺰاع ﻓﺮﯾﻘﮫ ﺑﻄﺎﻗﺔ
اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ "اﻧﮭﺎ أﻓﻀﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ". واﺣﺘﻔﻰ ﺑﮫ ﻻﻋﺒﻮ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻛﻤﺎ ﯾﺠﺐ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺎھﻞ. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﺘﮫ ﺑﺎﻧﮫ ﻗﺎﺳﻲ اﻟﻘﻠﺐ،
ﻓﺎﻧﮫ ﻟﻢ ﯾﺨﻒ ﻣﺸﺎﻋﺮه ﺣﺘﻰ اﻧﮫ ردد اﻟﺸﻌﺎر اﻟﺬي ﯾﻼزم ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﯾﺤﻘﻖ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﻔﻮز "واﺣﺪ، اﺛﻨﺎن، ﺛﻼﺛﺔ، ﺗﺤﯿﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ!"
ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﺠﺪﯾﺪ
ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﯾﻌﻮد ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﻰ اﻟﻘﺮارات اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬھﺎ اﻟﻤﺪرب وﺣﯿﺪ. ﻟﻢ ﯾﺘﺮدد اﻟﻤﺪرب اﻟﺬي ﯾﺮﻛﺰ ﻛﺜﯿﺮا ﻋﻠﻰ اﻧﻀﺒﺎط وﺳﻠﻮك
ﻻﻋﺒﯿﮫ، ﻓﻲ اﺑﻌﺎد ﺑﻌﺾ اﻻﺳﻤﺎء اﻟﺘﺎرﯾﺨﯿﺔ ﻋﻦ ﺻﻔﻮف اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اأﻣﺜﺎل رﯾﺎض ﺑﻮدﺑﻮز، ﻛﺮﯾﻢ زﯾﺎﻧﻲ، ﻋﻨﺘﺮ ﯾﺤﯿﻲ أو ﻧﺬﯾﺮ ﺑﻠﺤﺎج وﻣﻨﺢ
اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺠﯿﻞ ﺟﺪﯾﺪ أﺑﺮزھﻢ اﻟﺜﻼﺛﻲ ﺳﻔﯿﺎن ﻓﯿﺠﻮﻟﻲ، إﺳﺤﺎق ﺑﻠﻔﻮﺿﯿﻞ وﺳﺎﻓﯿﺮ ﺗﺎﯾﺪر. ﺗﻤﻠﻚ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ وﻣﺘﻀﺎﻣﻨﺔ ﻻ
ﯾﺪﺧﻞ ﻣﺮﻣﺎھﺎ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻷھﺪاف، ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺗﻀﻢ ﻣﻮاھﺐ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﺣﺪاث اﻟﻔﺎرق ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ. ﯾﻘﻮد ﺧﻂ اﻟﮭﺠﻮم ﺑﺒﺮاﻋﺔ، اﻟﻌﺮﺑﻲ ھﻼل
ﺳﻮداﻧﻲ واﺳﻼم ﺳﻠﯿﻤﺎﻧﻲ ﻣﻨﺬ ان ﻣﻨﺤﮭﻤﺎ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ اﻟﻔﺮﺻﺔ.
ﻗﺼﺔ ﺟﺪﯾﺪة
ﯾﻌﺘﺒﺮ اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ ﻧﻔﺤﺔ أوﻛﺴﯿﺠﯿﻦ ﻣﻨﻌﺸﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺨﯿﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺮح اﻟﺪوﻟﻲ. ﻓﺒﻌﺪ اﻟﻐﯿﺎب ﻋﻦ ﻛﺄس اﻷﻣﻢ
اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2012، أﻧﮭﻰ دور اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ 2013 ﻣﻦ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻘﺎرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ. واذا ﻛﺎن اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ
ﯾﻌﺘﺒﺮ اﻧﺠﺎزا ﺑﺤﺪ ذاﺗﮫ، ﻓﺎن ھﺬه اﻟﺪوﻟﺔ ﻻ ﺗﺮﯾﺪ اﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﻤﺠﺮد اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ اﻧﮭﺎ اﻟﻤﺮة اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﮭﺎ اﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻜﺮوي.
ﺳﯿﻈﻞ ﺟﯿﻞ ﻧﺴﺨﺔ ﻋﺎم 1982 ﺑﻘﯿﺎدة راﺑﺢ ﻣﺎﺟﺮ، اﻷﺧﻀﺮ اﻟﺒﻠﻮﻣﻲ وﺻﺎﻟﺢ ﻋﺼﺎد ھﻮ اﻟﻤﺮﺟﻊ، ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻜﻦ ھﺬا اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺬھﺒﻲ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﯿﻞ ﺛﺎﻧﻲ
ﻓﻮز أﻓﺮﯾﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻟﺤﻖ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﺑﺄﻟﻤﺎﻧﯿﺎ اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ 1-2 ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ. ﺑﯿﺪ ان اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﻮغ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺗﻠﻚ اﻟﻨﺴﺨﺔ، وﺗﻜﺮر اﻟﺴﯿﻨﺎرﯾﻮ ﻋﺎﻣﻲ 1986 و2010. وﻣﻦ أﺟﻞ دﺧﻮل اﻟﺘﺎرﯾﺦ، ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﺨﻄﻲ اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺬھﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ2014
ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺒﺮازﯾﻞ FIFA 2014. ﺳﯿﺨﻮض ﺛﻌﺎﻟﺐ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﮭﻢ ﺑﻌﺪ أﻋﻮام 1986 ،1982 و2010. ﯾﻘﺪم ﻟﻜﻢ
ﻣﻮﻗﻊ FIFA.com اﻟﻤﻔﺎﺗﯿﺢ اﻟﺨﻤﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺎھﻤﺖ ﻓﻲ ﻧﺠﺎح اﻟﺠﺰاﺋﺮ.
ﺑﻠﯿﺪة اﻟﻘﻠﻌﺔ اﻟﺤﺼﯿﻨﺔ
ﺧﻼل ﻣﺸﻮار اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻟﻢ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﺷﺒﺎك ﻣﻠﻌﺐ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺸﺎﻛﺮ ﺳﻮى ﻣﺮة واﺣﺪة. ﺣﺪث ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺒﺎراة ﺿﺪ ﺑﻨﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﻣﻦ ﺗﺼﻔﯿﺎت اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ وﺗﺤﺪﯾﺪا ﻓﻲ 26 ﻣﺎرس/آذار 2013. ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﺒﻠﯿﺪة ﺣﺼﻨﺎ ﻣﻨﯿﻌﺎ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﯿﺚ ﺧﺎض ﻓﯿﮭﺎ 20
ﻣﺒﺎراة ﺧﺮج ﻣﻨﺘﺼﺮا ﻓﻲ 17 ﻣﻨﮭﺎ وﺛﻼﺛﺔ ﺗﻌﺎدﻻت ﻣﻦ دون ان ﯾﻤﻨﻰ ﺑﺄي ھﺰﯾﻤﺔ. وﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻠﻌﺐ اﻟﺼﺎﺧﺐ اﺣﺘﻔﻠﺖ ﻛﺘﯿﺒﺔ اﻟﻤﺪرب وﺣﯿﺪ
ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﺑﺎﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻜﺮوي ﻓﻲ 19 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ 90 دﻗﯿﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎح اﻟﻤﺸﺪود اﻷﻋﺼﺎب ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺔ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ
ﻓﺎﺳﻮ اﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ اﻟﻤﺒﺎراة اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺔ ﻟﻜﺄس اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2013. اﻣﺘﻸ اﻟﻤﻠﻌﺐ اﻟﻤﻔﻀَﻞ ﻟﺪى اﻟﺠﺰاﺋﺮﯾﯿﻦ ﻋﻦ آﺧﺮه ﻗﺒﻞ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎت ﻋﻠﻰ
اﻧﻄﻼق ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻷﻣﻄﺎر واﻟﺒﺮد، وھﻮ ﻣﺎ ﯾﺪل ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺳﺔ دوﻟﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﮭﺎ ﻛﺎﻧﺖ وراء ﻣﻨﺘﺨﺒﮭﺎ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺗﮫ ﻓﻲ
ﺳﻌﯿﮫ ﻧﺤﻮ ﺑﻠﻮغ اﻟﺒﺮازﯾﻞ 2014.
وﻛﺎدت اﻟﻀﻐﻮﻃﺎت ﺗﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ أﺻﺤﺎب اﻷرض اﻟﺬﯾﻦ أﻇﮭﺮوا ﻋﺼﺒﯿﺔ واﺿﺤﺔ وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ اﻟﺸﻮط اﻷول ﻣﻦ ﺧﻼل ارﺗﻜﺎﺑﮭﻢ اﺧﻄﺎء
ﻓﻨﯿﺔ، وﺗﺸﺘﯿﺖ ﺧﺎﻃﻰء ﻟﻠﺤﺎرس، وھﻔﻮات ﻗﺎﺗﻠﺔ، وأﻛﺜﺮوا ﻣﻦ اﻟﻜﺮات اﻟﻌﺎﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﯾﺠﺪ ﻣﺪاﻓﻌﻮ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ اﻟﻄﻮال اﻟﻘﺎﻣﺔ أي ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﮭﺎ. ﻟﻜﻦ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺤﻠﻲ اﻟﻤﺪﻋﻮم ﺑﻘﻮة ﻣﻦ اﻟﺠﻤﮭﻮر ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ازاﻟﺔ اﻟﻀﻐﻮط ﻋﻨﮫ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻓﺘﺘﺢ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻤﺨﻀﺮم ﻣﺠﯿﺪ ﺑﻮﻗﺮة اﺛﺮ
ﻣﻌﻤﻌﺔ أﻣﺎم ﺑﺎب اﻟﻤﺮﻣﻰ. ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻮم ﻧﺠﺢ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻓﻲ اﺣﺘﻮاء ﺧﻄﻮرة ﻣﻨﺎﻓﺴﮫ وﺗﺤﺪﯾﺪا ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻨﺎﺣﮫ اﻟﺴﺮﯾﻊ
ﺟﻮﻧﺎﺛﺎن ﺑﯿﺘﺮوﯾﺒﺎ وﻣﻨﻌﮫ ﻣﻦ ﺷﻦ ھﺠﻤﺎﺗﮫ اﻟﻤﻌﺘﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﮭﺔ اﻟﯿﻤﻨﻰ.
ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ ﺧﺎرج اﻟﺪﯾﺎر
ﺗﻤﯿﺰ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺑﺎﻟﺼﻼﺑﺔ ﻋﻠﻰ أرﺿﮫ، ﻟﻜﻨﮫ ﻛﺎن ﻓﻌﺎﻻ أﯾﻀﺎ ﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ ﻗﻮاﻋﺪه. ﻓﻔﻲ ﺳﺖ ﻣﺒﺎرﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ، أھﺪر ﺛﻼث ﻧﻘﺎط
ﻓﻘﻂ ﺧﺎرج ﻣﻠﻌﺒﮫ وذﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻘﻂ أﻣﺎم ﻣﺎﻟﻲ 2-1 أﻗﻮى ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﮫ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻓﻲ 12 ﯾﻮﻧﯿﻮ/ﺣﺰﯾﺮان 2012. وﻓﻲ 12 أﻛﺘﻮﺑﺮ/
ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻷول 2013 وﺧﻼل ذھﺎب اﻟﻤﻠﺤﻖ ﺿﺪ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ، ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻣﺘﻌﺎدﻟﺔ ﻣﻊ اﺻﺤﺎب اﻷرض 2-2 ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺲ دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ
ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﺒﺎراة ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺣﺘﺴﺐ اﻟﺤﻜﻢ رﻛﻠﺔ ﺟﺰاء ﻟﺒﻮرﻛﯿﻨﺎ. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺴﺎرة ﻓﺎن اﻟﮭﺪﻓﯿﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﺳﺠﻠﮭﻤﺎ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺧﺎرج ﻣﻠﻌﺒﮫ ﻛﺎﻧﺎ ﺣﺎﺳﻤﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻮدة. وﺻﺮح ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ وﺣﯿﺪ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة اﻹﯾﺎب "ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﻻﻋﺒﻲ ﻓﺮﯾﻘﻲ ان ﯾﻜﻮن
ﻣﻨﻀﺒﻄﯿﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺧﻂ اﻟﺪﻓﺎع ﻗﺒﻞ ان ﯾﻔﻜﺮوا ﺑﺎﻟﺘﺴﺠﯿﻞ".
ﺛﺄر ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ
اذا ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ أي ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻓﺎن ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺳﯿﺨﻮض أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻟﮫ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ FIFA اﻟﺼﯿﻒ اﻟﻤﻘﺒﻞ. وﯾﺸﻜﻞ ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺛﺄر
ﻟﻠﻤﺪرب اﻟﺒﻮﺳﻨﻲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻷﻧﮫ أﻗﯿﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﮫ ﻣﺪرﺑﺎ ﻟﻜﻮت دﯾﻔﻮار ﻗﺒﻞ أﺷﮭﺮ ﻗﻠﯿﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2010 ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﺑﻌﺪ ان
ﺧﺪم ﻟﻤﺪة ﺳﻨﺘﯿﻦ وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ ﺑﻜﻞ اﺧﻼص. وﯾﻘﻮل اﻟﻤﺪرب اﻟﯿﻮم ﻓﻲ ﻣﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻗﺎﻟﺘﮫ ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ وﺣﺸﯿﺔ "ﻟﻘﺪ ﺷﻌﺮت ﺑﺄﻟﻢ ﻛﺒﯿﺮ ﺟﺮاء ھﺬا
اﻷﻣﺮ". ﻓﺒﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ 24 ﻣﺒﺎراة ﻣﻦ دون ھﺰﯾﻤﺔ، ﻗﺮر اﻻﺗﺤﺎد اﻹﯾﻔﻮاري اﻻﺳﺘﻐﻨﺎء ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﮫ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرة اﻷﻓﯿﺎل ﻓﻲ رﺑﻊ ﻧﮭﺎﺋﻲ ﻛﺄس
اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2010 ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﺠﺰاﺋﺮ! وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎن ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﯾﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ وﻗﺎل ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺼﺪد ﺑﻌﺪ اﻧﺘﺰاع ﻓﺮﯾﻘﮫ ﺑﻄﺎﻗﺔ
اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ "اﻧﮭﺎ أﻓﻀﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻲ". واﺣﺘﻔﻰ ﺑﮫ ﻻﻋﺒﻮ اﻟﻔﺮﯾﻖ ﻛﻤﺎ ﯾﺠﺐ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺎھﻞ. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﺘﮫ ﺑﺎﻧﮫ ﻗﺎﺳﻲ اﻟﻘﻠﺐ،
ﻓﺎﻧﮫ ﻟﻢ ﯾﺨﻒ ﻣﺸﺎﻋﺮه ﺣﺘﻰ اﻧﮫ ردد اﻟﺸﻌﺎر اﻟﺬي ﯾﻼزم ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﯾﺤﻘﻖ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﻔﻮز "واﺣﺪ، اﺛﻨﺎن، ﺛﻼﺛﺔ، ﺗﺤﯿﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ!"
ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﺠﺪﯾﺪ
ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﯾﻌﻮد ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﻰ اﻟﻘﺮارات اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬھﺎ اﻟﻤﺪرب وﺣﯿﺪ. ﻟﻢ ﯾﺘﺮدد اﻟﻤﺪرب اﻟﺬي ﯾﺮﻛﺰ ﻛﺜﯿﺮا ﻋﻠﻰ اﻧﻀﺒﺎط وﺳﻠﻮك
ﻻﻋﺒﯿﮫ، ﻓﻲ اﺑﻌﺎد ﺑﻌﺾ اﻻﺳﻤﺎء اﻟﺘﺎرﯾﺨﯿﺔ ﻋﻦ ﺻﻔﻮف اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اأﻣﺜﺎل رﯾﺎض ﺑﻮدﺑﻮز، ﻛﺮﯾﻢ زﯾﺎﻧﻲ، ﻋﻨﺘﺮ ﯾﺤﯿﻲ أو ﻧﺬﯾﺮ ﺑﻠﺤﺎج وﻣﻨﺢ
اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺠﯿﻞ ﺟﺪﯾﺪ أﺑﺮزھﻢ اﻟﺜﻼﺛﻲ ﺳﻔﯿﺎن ﻓﯿﺠﻮﻟﻲ، إﺳﺤﺎق ﺑﻠﻔﻮﺿﯿﻞ وﺳﺎﻓﯿﺮ ﺗﺎﯾﺪر. ﺗﻤﻠﻚ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ وﻣﺘﻀﺎﻣﻨﺔ ﻻ
ﯾﺪﺧﻞ ﻣﺮﻣﺎھﺎ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻷھﺪاف، ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺗﻀﻢ ﻣﻮاھﺐ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﺣﺪاث اﻟﻔﺎرق ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ. ﯾﻘﻮد ﺧﻂ اﻟﮭﺠﻮم ﺑﺒﺮاﻋﺔ، اﻟﻌﺮﺑﻲ ھﻼل
ﺳﻮداﻧﻲ واﺳﻼم ﺳﻠﯿﻤﺎﻧﻲ ﻣﻨﺬ ان ﻣﻨﺤﮭﻤﺎ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ اﻟﻔﺮﺻﺔ.
ﻗﺼﺔ ﺟﺪﯾﺪة
ﯾﻌﺘﺒﺮ اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ ﻧﻔﺤﺔ أوﻛﺴﯿﺠﯿﻦ ﻣﻨﻌﺸﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺨﯿﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺮح اﻟﺪوﻟﻲ. ﻓﺒﻌﺪ اﻟﻐﯿﺎب ﻋﻦ ﻛﺄس اﻷﻣﻢ
اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ 2012، أﻧﮭﻰ دور اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ 2013 ﻣﻦ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻘﺎرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻷﺧﯿﺮ. واذا ﻛﺎن اﻟﺘﺄھﻞ اﻟﻰ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ
ﯾﻌﺘﺒﺮ اﻧﺠﺎزا ﺑﺤﺪ ذاﺗﮫ، ﻓﺎن ھﺬه اﻟﺪوﻟﺔ ﻻ ﺗﺮﯾﺪ اﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﻤﺠﺮد اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ اﻧﮭﺎ اﻟﻤﺮة اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﮭﺎ اﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻜﺮوي.
ﺳﯿﻈﻞ ﺟﯿﻞ ﻧﺴﺨﺔ ﻋﺎم 1982 ﺑﻘﯿﺎدة راﺑﺢ ﻣﺎﺟﺮ، اﻷﺧﻀﺮ اﻟﺒﻠﻮﻣﻲ وﺻﺎﻟﺢ ﻋﺼﺎد ھﻮ اﻟﻤﺮﺟﻊ، ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻜﻦ ھﺬا اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺬھﺒﻲ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﯿﻞ ﺛﺎﻧﻲ
ﻓﻮز أﻓﺮﯾﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻟﺤﻖ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﺑﺄﻟﻤﺎﻧﯿﺎ اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ 1-2 ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة ﺗﺎرﯾﺨﯿﺔ. ﺑﯿﺪ ان اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﻮغ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺗﻠﻚ اﻟﻨﺴﺨﺔ، وﺗﻜﺮر اﻟﺴﯿﻨﺎرﯾﻮ ﻋﺎﻣﻲ 1986 و2010. وﻣﻦ أﺟﻞ دﺧﻮل اﻟﺘﺎرﯾﺦ، ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﺨﻄﻲ اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺬھﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ2014


About
Tags
Popular
0 التعليقات:
إرسال تعليق