ﺳﯿﻄﺮت دول ﻏﺮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ اﻟﻤﺆھﻠﺔ ﻟﻜﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ FIFA، ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﺰاﺋﺮ اﻟﺒﻠﺪ اﻟﻤﺆھﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ اﻟﻘﺎدم ﻣﻦ ﺧﺎرج
ھﺬه اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. وﻗﺪ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺨﻤﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﺖ اﻟﻘﺎرة اﻟﺴﻤﺮاء ﻓﻲ أم اﻟﺒﻄﻮﻻت ﻗﺒﻞ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ ﺗﻜﺮار اﻹﻧﺠﺎز وﺿﻤﺎن
ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻋﺒﻮرھﺎ إﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ 2014. ﻓﯿﻤﺎ ﯾﻠﻲ، ﯾﺴﺘﺤﻀﺮ ﻣﻮﻗﻊ FIFA.com أﺑﺮز اﻟﻤﺤﻄﺎت اﻟﺘﻲ ﻣﯿﺰت اﻟﻤﻌﺎرك اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﯾﻖ
اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﻌﺮس اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎﻟﻲ.
اﻟﻔﺮق اﻟﻤﺘﺄھﻠﺔ
اﻟﺠﺰاﺋﺮ
اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون
ﻛﻮت دﯾﻔﻮار
ﻏﺎﻧﺎ
ﻧﯿﺠﯿﺮﯾﺎ
ﻟﺤﻈﺎت ﻻ ﺗﻨﺴﻰ
ھﺪف ﻣﺬھﻞ، وﻟﻜﻦ...
ﺳﻮف ﻟﻦ ﯾﻨﺴﻰ ﺑﺮﻧﺎرد ﺑﺎرﻛﺮ أﺑﺪا ﻣﺒﺎراة ﺑﺎﻓﺎﻧﺎ ﺑﺎﻓﺎﻧﺎ ﺿﺪ إﺛﯿﻮﺑﯿﺎ ﻓﻲ أدﯾﺲ أﺑﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﻨﺢ ﻣﮭﺎﺟﻢ ﻛﺎﯾﺰر ﺗﺸﯿﻔﺰ اﻟﺘﻘﺪم ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﻼده ﺟﻨﻮب
أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻓﻲ أﻣﺲ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻔﻮز ﻟﻠﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﺴﺒﺎق ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ. ﺛﻢ ﺳﺠﻞ ھﺪﻓﺎً آﺧﺮ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺔ رأس ﻗﻮﯾﺔ ﻟﻢ
ﺗﺘﺮك أي ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﺎرس. ﻟﻜﻦ ﻟﺴﻮء ﺣﻈﮫ، ﻛﺎن ذﻟﻚ اﻟﮭﺪف ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﻓﺮﯾﻘﮫ ﻣﻤﺎ ﻣﻨﺢ اﻟﻔﻮز 1-2 ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻟﻤﻀﯿﻒ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎن
ﺟﯿﺘﺎﻧﯿﮫ ﻛﯿﺒﯿﺪي ﻗﺪ أدرك اﻟﺘﻌﺎدل ﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻜﺘﯿﺒﺔ ﻇﺒﺎء واﻟﯿﺎ، ﻟﺘﻌﻢ اﻻﺣﺘﻔﺎﻻت اﻟﺼﺎﺧﺒﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﺒﻼد.
ﺑﯿﻦ اﻟﻔﺮﺣﺔ واﻟﺤﺴﺮة
ﻛﺎن اﻟﺮأس اﻷﺧﻀﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﻓﺠﺮت ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻛﺒﺮى. ﺻﺤﯿﺢ أن ﺗﻌﺪاد ﺳﺎﻛﻨﺘﮫ ﯾﺒﻠﻎ أﻗﻞ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﯿﻮن ﻧﺴﻤﺔ، ﻟﻜﻦ ھﺬا اﻟﺒﻠﺪ
ﻛﺎن ﺧﺼﻤﺎً ﺷﺮﺳﺎً أﻣﺎم اﻟﻌﻤﻼق اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ اﻟﻤﺆھﻞ أرﺑﻊ ﻣﺮات إﻟﻰ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ. ﻓﻘﺪ أﻟﺤﻖ ھﺰﯾﻤﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﺑﻨﺴﻮر ﻗﺮﻃﺎج ﻓﻲ ﻋﻘﺮ
دارھﺎ ﺑﻤﻠﻌﺐ رادس ﻓﻲ اﻟﻤﺒﺎراة اﻻﺧﯿﺮة. ﻟﻜﻦ اﻟﺤﺴﺮة ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﺣﻠﺖ ﻣﺤﻞ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء اﻟﺮأس اﻷﺧﻀﺮ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺛﺒﺖ أن ﻛﺘﯿﺒﺔ
اﻟﻘﺮش اﻷزرق أﻗﺤﻤﺖ ﻻﻋﺒﺎً ﻏﯿﺮ ﻣﺆھﻞ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺒﺎراة، ﻣﻤﺎ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﺑﺎﻟﺴﻘﻮط ﻣﻦ ﻗﻤﺔ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﻔﺰ إﻟﯿﮭﺎ أﺑﻨﺎء ﺷﻤﺎل أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ، اﻟﺬﯾﻦ ﻋﺠﺰوا ﻋﻦ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﻄﺎف ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﮭﻢ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون ﻓﻲ اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ.
إﻋﺼﺎر ﻏﺎﻧﻲ
واﺟﮫ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻐﺎﻧﻲ ﻧﻈﯿﺮه اﻟﻤﺼﺮي ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﻔﺎﺻﻞ، وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن اﻟﺘﺮﺷﯿﺤﺎت ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻛﻔﺔ اﻟﻨﺠﻮم اﻟﺴﻤﺮاء ﻗﺒﻞ
اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ، ﻓﺈن ﻻ أﺣﺪ ﻛﺎن ﯾﺘﺼﻮر ﻓﻮزھﺎ ﺑﻨﺘﯿﺠﺔ 1-6 ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺷﻤﺎل أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻓﻲ ﻛﻮﻣﺎﺳﻲ. ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ ﺳﺠﻞ أﺳﺎﻣﻮاه ﺟﯿﺎن ﺛﻨﺎﺋﯿﺔ ﺷﺨﺼﯿﺔ
ﺗﻠﺘﮭﺎ أھﺪاف ﻣﺠﯿﺪ وارﯾﺲ وﺳﻮﻟﻲ ﻣﻮﻧﺘﺎري وﻛﺮﯾﺴﺘﯿﺎن أﺗﺴﻮ، وآﺧﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﯾﻖ واﺋﻞ ﺟﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﺎه، ﺑﺪا ﻣﻦ ﺷﺒﮫ اﻟﻤﺆﻛﺪ ﺗﺄھﻞ ﻏﺎﻧﺎ
ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻮدة ﻓﻲ اﻟﻘﺎھﺮة.
اﻟﻔﺤﻮل ﻳﻌﻮدون ﺑﻘﻮة
ﺑﻌﺪ ﺣﺼﺪ ﻋﺸﺮ ﻧﻘﺎط ﻣﻦ ﻣﺒﺎرﯾﺎﺗﮭﺎ اﻷرﺑﻊ اﻷوﻟﻰ، ﺑﺪا وﻛﺄن اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﺗﺴﯿﺮ ﺑﺜﺒﺎت ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮن واﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﻔﺎﺟﺂت اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ
اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﺣﯿﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺪم ﺑﻔﺎرق أرﺑﻊ ﻧﻘﺎط ﻋﻦ اﻟﻤﺮﺷﺢ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراﺗﯿﻦ ﻣﻦ ﺧﻂ اﻟﻨﮭﺎﯾﺔ، وﻛﺎﻧﺖ إﺣﺪاھﻤﺎ داﺧﻞ اﻟﺪﯾﺎر ﺿﺪ ﻛﺘﯿﺒﺔ
اﻟﻔﺤﻮل. وﻣﻊ ذﻟﻚ، ﻓﺈن وﺻﯿﻒ ﺑﻄﻞ ﻛﺄس اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ رﺑﺎﻃﺔ ﺟﺄﺷﮫ وإﻧﻌﺎش ﺣﻈﻮﻇﮫ ﺑﺎﻟﻔﻮز 0-1 ﻓﻲ ﺑﻮاﻧﺖ ﻧﻮار
ﺑﮭﺪف ﻣﻦ أرﯾﺴﺘﯿﺪ ﺑﺎﻧﺲ ﻓﻲ اﻟﺸﻮط اﻷول. ﺛﻢ اﺳﺘﻜﻤﻠﺖ ﺑﻮرﻛﯿﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ ﻋﻮدﺗﮭﺎ اﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﺑﻔﻮزھﺎ 0-1 ﻋﻠﻰ ﺿﯿﻔﮭﺎ اﻟﻐﺎﺑﻮﻧﻲ، ﻓﻲ ﺣﯿﻦ اﻛﺘﻔﻰ
اﻟﺸﯿﺎﻃﯿﻦ اﻟﺤﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل 2-2 ﻓﻲ اﻟﻨﯿﺠﺮ.
اﻷﺳﻮد ﺗﻜﺸﺮ ﻋﻦ أﻧﯿﺎﺑﮫﺎ
ﺷﮭﺪت اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻋﻮدة ﻗﻮﯾﺔ أﺧﺮى ﻛﺎن ﺑﻄﻠﮭﺎ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون، ﺻﺎﺣﺐ أﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎﻟﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯿﺪ اﻟﻘﺎرة
اﻟﺴﻤﺮاء. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻔﻮﻟﻜﺮ ﻓﯿﻨﻚ ﻣﺪرب اﻷﺳﻮد، ﻛﻨﺖ ﻧﻘﻄﺔ اﻟﺘﺤﻮل ھﻲ اﻟﻤﺒﺎراة ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻷﺧﯿﺮة ﺿﺪ ﺟﻤﮭﻮرﯾﺔ اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ، ﺣﯿﺚ ﻗﺎل
ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺼﺪد: "ﻛﺎن ﻋﻠﯿﻨﺎ ﺗﺠﻨﺐ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﻟﻜﻲ ﯾﺒﻘﻰ ﻣﺼﯿﺮﻧﺎ ﻓﻲ أﯾﺪﯾﻨﺎ، وﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻌﻞ ذﻟﻚ". وﺑﻔﻀﻞ اﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﯿﻨﺸﺎﺳﺎ أﺻﺒﺤﺖ
اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون ﺗﻤﻠﻚ ﻓﺮﺻﺔ ﺛﻤﯿﻨﺔ ﻟﻀﻤﺎن ﻣﻘﻌﺪ ﻓﻲ اﻟﺪور اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ واﺟﮭﺖ أﻗﺮب ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﮭﺎ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻠﯿﺒﻲ وﻓﺎزت ﻋﻠﯿﮫ ﺑﮭﺪف وﺣﯿﺪ ﺣﻤﻞ
ﺗﻮﻗﯿﻊ أورﯾﻠﯿﺎن ﺷﯿﺪﺟﻮ، اﻟﺬي ﻣﻨﺢ اﻷﺳﻮد ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺮوﺿﺔ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﻌﺒﻮر ﺑﺸﻖ اﻷﻧﻔﺲ.
ﻻﻋﺒﻮن ﺗﺤﺖ اﻟﻀﻮء
ﻛﯿﻔﯿﻦ ﺑﺮﻳﻨﺲ ﺑﻮاﺗﯿﻨﺞ (ﻏﺎﻧﺎ)
ﯾُﻌﺘﺒﺮ ﺑﻮاﺗﯿﻨﺞ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ "اﻟﻮﻟﺪ اﻟﺸﻘﻲ" ﻓﻲ أوﺳﺎط ﻛﺮة اﻟﻘﺪم اﻟﻐﺎﻧﯿﺔ. ﻓﺒﻌﺪﻣﺎ اﻧﺴﺤﺐ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺧﻼل ﻣﻮﺳﻢ 2011/2012 ﻣﻔﻀﻼً
اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺰاﻣﺎﺗﮫ ﻣﻊ اﻟﻨﺎدي، أﻋﻠﻦ ﻻﻋﺐ ﺧﻂ اﻟﻮﺳﻂ اﻷﻟﻤﺎﻧﻲ اﻟﻤﻮﻟﺪ ﺟﺎھﺰﯾﺘﮫ ﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ اﻟﻨﺠﻮم اﻟﺴﻤﺮاء ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب ﻓﻲ اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ
اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺿﺪ ﻣﺼﺮ. ﺑﯿﺪ أن اﻻﺻﺎﺑﺔ ﺣﺮﻣﺘﮫ ﻣﻦ اﻟﻠﻌﺐ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺬي اﻧﺘﮭﻰ ﺑﻔﻮز زﻣﻼﺋﮫ 1-6. وﻓﻲ اﻟﻘﺎھﺮة، ﻧﮭﺾ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻋﺪ اﻟﺒﺪﻻء
ﻟﯿﺴﺠﻞ ھﺪف ﻓﺮﯾﻘﮫ ﻓﻲ ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻮدة اﻟﺘﻲ ﺧﺴﺮھﺎ اﻟﻐﺎﻧﯿﻮن 2-1. إذا ﺑﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﺮﯾﻖ وﻟﻌﺐ ﻣﻌﮫ ﺑﻘﺪراﺗﮫ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ، ﻓﻼ ﺷﻚ أن ﻓﺮﺻﮫ ﺳﺘﻜﻮن
ﻛﺒﯿﺮة ﻟﺒﺰوغ ﻧﺠﻤﮫ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ.
ﺟﯿﺮﻓﯿﻨﮫﻮ (ﻛﻮت دﻳﻔﻮار)
اﻧﺘﻘﻞ اﻟﻤﮭﺎﺟﻢ اﻹﯾﻔﻮاري ﻣﻦ ﻧﺎدي آرﺳﻨﺎل اﻹﻧﺠﻠﯿﺰي إﻟﻰ روﻣﺎ اﻹﯾﻄﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﺪاﯾﺔ اﻟﻤﻮﺳﻢ، وﻗﺪ ﻟﻌﺒﺖ دورا ھﺎﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﮭﯿﻤﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﮭﺎ أﺑﻨﺎء
اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت دوري اﻟﻜﺎﻟﺘﺸﯿﻮ وذﻟﻚ ﺑﺎﻟﻔﻮز ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺒﺎرﯾﺎت اﻟﻌﺸﺮ اﻷوﻟﻰ ﻗﺒﻞ اﻟﻮﻗﻮع ﻓﻲ ﻓﺦ اﻟﺘﻌﺎدل ﻋﻠﻰ ﯾﺪ
ﺗﻮرﯾﻨﻮ. إذا ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮاه اﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻓﻤﻦ اﻟﻤﺆﻛﺪ أن اﺑﻦ اﻟﺴﺎدﺳﺔ واﻟﻌﺸﺮﯾﻦ ﺳﯿﻜﻮن ﻟﮫ ﺷﺄن ﻛﺒﯿﺮ ﻓﻲ ﻣﺸﺎرﻛﺘﮫ اﻟﻤﻮﻧﺪﯾﺎﻟﯿﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ اﻟﺼﯿﻒ
اﻟﻤﻘﺒﻞ.
إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ إﻣﯿﻨﯿﻜﻲ (ﻧﯿﺠﺮﻳﺎ)
ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺑﻮاﺗﯿﻨﺞ وﺟﯿﺮﻓﯿﻨﮭﻮ، ﻟﻢ ﯾﺴﺒﻖ ﻹﻣﯿﻨﯿﻜﻲ أن ﻇﮭﺮ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ. وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻓﻘﺪ وﺿﻊ ﻣﺪرب اﻟﻨﺴﻮر اﻟﺨﻀﺮ ﺳﺘﯿﻔﻦ ﻛﯿﺸﻲ
ﻛﺎﻣﻞ ﺛﻘﺘﮫ ﻓﻲ ﻣﮭﺎﺟﻢ ﻓﻨﺮﺑﺨﺸﮫ اﻟﺘﺮﻛﻲ اﻟﺬي رد ﻟﮫ اﻟﺠﻤﯿﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل إﺣﺮاز أھﺪاف ﺣﺎﺳﻤﺔ. ذﻟﻚ أن اﺑﻦ اﻟﺴﺎدﺳﺔ واﻟﻌﺸﺮﯾﻦ، اﻟﺬي ﻛﺎن ھﺪاف
ﻛﺄس أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ، ﺳﺠﻞ ھﺪﻓﻲ اﻻﻧﺘﺼﺎر 1-2 ﻓﻲ إﺛﯿﻮﺑﯿﺎ ﺧﻼل ﻣﺒﺎراة اﻟﺬھﺎب ﺿﻤﻦ اﻟﺪور اﻟﻔﺎﺻﻞ، ﻣﻤﺎ وﺿﻊ أﺑﻨﺎء ﻏﺮب
أﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﯾﻖ اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ اﻟﺒﺮازﯾﻞ.
اﻟﺘﺼﺮﯾﺤﺎت
"اﻵن ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺄھﻠﻨﺎ، ﻋﻠﯿﻨﺎ أن ﻧﺒﺪأ اﻟﺘﺤﻀﯿﺮات ﺑﺄﺳﺮع وﻗﺖ ﻣﻦ ﯾﻮم ﻏﺪ. إذا ﺑﺪأﻧﺎ اﻟﻌﻤﻞ ﻗﺮﯾﺒﺎ ﺳﯿﻤﻜﻨﻨﺎ أن ﻧﺤﻘﻖ إﻧﺠﺎزاً أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﺬي
ﺣﻘﻘﺘﮫ ﻏﺎﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ"، اﻟﻤﮭﺎﺟﻢ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮوﻧﻲ ﺻﺎﻣﻮﯾﻞ إﯾﺘﻮ، اﻟﻄﺎﻣﺢ إﻟﻰ ﺑﻠﻮغ اﻟﺪور ﻧﺼﻒ اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ
اﻟﻌﺎم اﻟﻤﻘﺒﻞ.
"ﻣﻨﺬ أن ﺗﻮﻟﯿﺖ ﺗﺪرﯾﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻗﺒﻞ 29 ﺷﮭﺮا، ﻟﻢ أﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﺜﯿﺚ دون اﻟﺘﺤﺪث ﻛﺜﯿﺮاً ﻷن اﻟﻌﻤﻞ ھﻮ اﻟﺬي ﯾﺠﺰى ﻋﻠﯿﮫ اﻟﻤﺮء. أﻧﺎ
أﺣﺎول اﻟﺤﺪﯾﺚ أﻗﻞ ﻣﺎ ﯾﻤﻜﻦ واﻟﻌﻤﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﯾﻤﻜﻦ. ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻘﻨﺎ ﺷﯿﺌﺎ ﻋﻈﯿﻤﺎ. اﻟﺘﺄھﻞ إﻟﻰ أﻛﺒﺮ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﯿﺲ ﺷﯿﺌﺎً ﯾﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﯿﻘﮫ ﻛﻞ ﯾﻮم،
وﻻﺳﯿﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﺳﺘﻘﺎم ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ"، وﺣﯿﺪ ﺧﻠﯿﻠﻮدزﯾﺘﺶ ﻣﺪرب اﻟﺠﺰاﺋﺮ، اﻟﺬي ﺗﺄھﻞ ﻟﻨﮭﺎﺋﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ 2010 ﻓﻲ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﯾﻘﯿﺎ ﻣﻊ ﻛﻮت دﯾﻔﻮار، ﻟﯿُﻘﺎل ﺣﯿﻨﮭﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﮫ ﻗﺒﻞ ﺑﻀﻌﺔ أﺷﮭﺮ ﻣﻦ ﺑﺪاﯾﺔ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ.
"ﻛﺎن ﻋﺎﻗﺪاً اﻟﻌﺰم ﻋﻠﻰ ﻗﯿﺎدة اﻟﻔﺮﯾﻖ واﻟﺼﻌﻮد ﺑﮫ إﻟﻰ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺸﺮاﻛﺔ، ﻧﺤﻦ إﺧﻮة. إﻧﮫ رﺟﻞ ﻋﻈﯿﻢ، وﻻ
ﯾﻤﻜﻨﻨﻲ أن أﻛﻮن أﻛﺜﺮ ﻓﺨﺮا ﺑﺘﺪرﯾﺐ ﻻﻋﺐ ﻣﺜﻠﮫ ﻓﻲ ﻓﺮﯾﻘﻲ. ﻟﻘﺪ ﺳﺒﻖ ﻟﻲ أن درﺑﺖ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﯿﻦ اﻟﻜﺒﺎر ﻓﻲ ﻣﺴﯿﺮﺗﻲ، وأﻧﺎ أﻋﺘﺒﺮ أﺑﻮ
ﺗﺮﯾﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻤﺔ ﻣﻊ ھﺆﻻء. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﻜﻮن ﻓﻲ ﻓﺮﯾﻘﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻌﺮف أﻧﮫ ﺳﻮف ﯾﺘﺤﻠﻰ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﯾﻠﺰم ﻣﻦ ﺗﺤﻔﯿﺰ وﺗﺮﻛﯿﺰ"، ﺑﻮب ﺑﺮادﻟﻲ ﻣﺪرب
اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻤﺼﺮي ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﺗﺮﯾﻜﺔ، واﺣﺪ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ اﻟﻼﻋﺒﯿﻦ اﻷﻓﺎرﻗﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق اﻟﺬﯾﻦ ﻟﻢ ﯾﺴﺒﻖ ﻟﮭﻢ أﺑﺪاً ﺗﺬوق ﻃﻌﻢ
اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ.
اﻟﺮﻗﻢ
21 – ﻋﺪد اﻟﻤﺒﺎرﯾﺎت اﻟﻤﺘﺘﺎﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﮭﺎ ﻛﻮت دﯾﻔﻮار دون ﺗﻠﻘﻲ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﯿﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻋﻠﻤﺎً أن اﻟﺨﺴﺎرة اﻷﺧﯿﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺎم
2005 ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﻜﺎﻣﯿﺮون، وھﻮ إﻧﺠﺎز ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎوزه ﺳﻮى اﻟﻘﻠﺔ اﻟﻘﻠﯿﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ أوروﺑﺎ ﻣﺜﻞ إﺳﺒﺎﻧﯿﺎ، أﻟﻤﺎﻧﯿﺎ، إﯾﻄﺎﻟﯿﺎ وھﻮﻟﻨﺪا. ھﺬا وﯾُﻌﺘﺒﺮ
اﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎن اﻟﻨﯿﺠﯿﺮي واﻹﯾﻔﻮاري اﻟﻮﺣﯿﺪﯾﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﺣﺎﻓﻈﺎ ﻋﻠﻰ رﺻﯿﺪھﻤﺎ ﺧﺎﻟﯿﺎً ﻣﻦ اﻟﮭﺰﯾﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮل ﻃﺮﯾﻖ اﻟﺘﺼﻔﯿﺎت اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ.
اﻟﮭﺪاﻓﻮن
أﺳﺎﻣﻮاه ﺟﯿﺎن، ﻏﺎﻧﺎ - 6
ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﺗﺮﯾﻜﺔ، ﻣﺼﺮ - 6
ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻼح، ﻣﺼﺮ - 6

About
Tags
Popular
0 التعليقات:
إرسال تعليق